{قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} : السريّ: قيل هو الجدول - النهر الصغير الجاري - سمى بذلك لأن الماء يسري فيه، وعلى هذا القول عامة المفسرين (1) .
{قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} : السريّ: قيل هو الجدول - النهر الصغير الجاري - سمى بذلك لأن الماء يسري فيه، وعلى هذا القول عامة المفسرين (1) .
والسياق يدلُّ على ذلك قال تعالى (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا) فدل الأكلُ على وجود الرطب ودل الشرب على وجود الماء الذى جاء عن طريق ذلك الماء الجاري
والسياق يدلُّ على ذلك قال تعالى (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا) فدل الأكلُ على وجود الرطب ودل الشرب على وجود الماء الذى جاء عن طريق ذلك الماء الجاري
روى البخاري في صحيحه بسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (سَرِيًّا) : نهرٌ صغيرٌ بالسّريانية (2)
روى البخاري في صحيحه بسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (سَرِيًّا) : نهرٌ صغيرٌ بالسّريانية (2)
وأخرجه الحاكم عن البراء قال:"السريُّ هو الجدولُ، أي النهر الصغير" (3)
وأخرجه الحاكم عن البراء قال:"السريُّ هو الجدولُ، أي النهر الصغير" (3)
وقد أجرى لها المولى - عز وجل - هذا النهرَ كرامةً لها، وإرهاصًا لعيسى - عليه السلام -، وتسليةً لقلبها
وقد أجرى لها المولى - عز وجل - هذا النهرَ كرامةً لها، وإرهاصًا لعيسى - عليه السلام -، وتسليةً لقلبها
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) } .
{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) } .
نعمة أخرى ونفحة كبرى لمريم رضي الله عنها، أن يأتيها رزقها من الرطب وهي في مكانها، بقدرة الله - عز وجل - ولطفه ورحمته، وكانت تلك النخلةُ يابسةً فاخضرَّت وأثمرت في غير أوانها؛ كرامة لمريم وتسلية لقلبها وزيادةً في يقينها، وإظهارا لقدرة الله - عز وجل - وعجيب صنعه (4)
نعمة أخرى ونفحة كبرى لمريم رضي الله عنها، أن يأتيها رزقها من الرطب وهي في مكانها، بقدرة الله - عز وجل - ولطفه ورحمته، وكانت تلك النخلةُ يابسةً فاخضرَّت وأثمرت في غير أوانها؛ كرامة لمريم وتسلية لقلبها وزيادةً في يقينها، وإظهارا لقدرة الله - عز وجل - وعجيب صنعه (4)
(1) يراجع جامع البيان للطبري 16/ 54 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 17 وزاد المسير لابن الجوزي 5/ 221، والتفسير الكبير للرازي 21/ 205 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 11/ 94 وروح البيان للبروسوي 5/ 327.
(1) يراجع جامع البيان للطبري 16/ 54 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 17 وزاد المسير لابن الجوزي 5/ 221، والتفسير الكبير للرازي 21/ 205 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 11/ 94 وروح البيان للبروسوي 5/ 327.
(2) رواه الإمام البخاري في صحيحه كتاب/ أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) فتح الباري 6/ 549
(2) رواه الإمام البخاري في صحيحه كتاب/ أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ) فتح الباري 6/ 549
(3) رواه الحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي - المستدرك كتاب التفسير باب تفسير سورة مريم 2/ 373.
(3) رواه الحاكم في المستدرك وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي - المستدرك كتاب التفسير باب تفسير سورة مريم 2/ 373.
(4) يراجع: قصص الأنبياء لابن كثير ص 565، 566 وغرر التبيان في من لم يسم في القرآن لابن جماعة ص 329
(4) يراجع: قصص الأنبياء لابن كثير ص 565، 566 وغرر التبيان في من لم يسم في القرآن لابن جماعة ص 329