فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 1229

وكان قد خطب بنتي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رقية وأم كلثوم لولديه قبل بعثة النبي- صلى الله عليه وسلم- فلما كانت البعثة أمرهما بتطليقهما حتى يثقل كاهل محمد بهما! وهكذا مضى هو وزوجته أم جميل يثيرانها حربا شعواء على النبي- صلى الله عليه وسلم- وعلى الدعوة، لا هوادة فيها ولا هدنة. وكان بيت أبي لهب قريبا من بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكان الأذى أشد. وقد روي أن أم جميل كانت تحمل الشوك فتضعه في طريق النبي وقيل: إن حمل الحطب كناية عن سعيها بالأذى والفتنة والوقيعة.

وكان قد خطب بنتي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رقية وأم كلثوم لولديه قبل بعثة النبي- صلى الله عليه وسلم- فلما كانت البعثة أمرهما بتطليقهما حتى يثقل كاهل محمد بهما! وهكذا مضى هو وزوجته أم جميل يثيرانها حربا شعواء على النبي- صلى الله عليه وسلم- وعلى الدعوة، لا هوادة فيها ولا هدنة. وكان بيت أبي لهب قريبا من بيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فكان الأذى أشد. وقد روي أن أم جميل كانت تحمل الشوك فتضعه في طريق النبي وقيل: إن حمل الحطب كناية عن سعيها بالأذى والفتنة والوقيعة.

نزلت هذه السورة ترد على هذه الحرب المعلنة من أبي لهب وامرأته. وتولى الله- سبحانه- عن رسوله- صلى الله عليه وسلم- أمر المعركة! {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} .. والتباب الهلاك والبوار والقطع. {وتَبَّتْ} الأولى دعاء. {وَتَبَّ} الثانية تقرير لوقوع هذا الدعاء. ففي آية قصيرة واحدة في مطلع السورة تصدر الدعوة وتتحقق، وتنتهي المعركة ويسدل الستار! فأما الذي يتلو آية المطلع فهو تقرير ووصف لما كان.

نزلت هذه السورة ترد على هذه الحرب المعلنة من أبي لهب وامرأته. وتولى الله- سبحانه- عن رسوله- صلى الله عليه وسلم- أمر المعركة! {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} .. والتباب الهلاك والبوار والقطع. {وتَبَّتْ} الأولى دعاء. {وَتَبَّ} الثانية تقرير لوقوع هذا الدعاء. ففي آية قصيرة واحدة في مطلع السورة تصدر الدعوة وتتحقق، وتنتهي المعركة ويسدل الستار! فأما الذي يتلو آية المطلع فهو تقرير ووصف لما كان.

{ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ} .. لقد تبت يداه وهلكتا وتب هو وهلك. فلم يغن عنه ماله وسعيه ولم يدفع عنه الهلاك والدمار.

{ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ} .. لقد تبت يداه وهلكتا وتب هو وهلك. فلم يغن عنه ماله وسعيه ولم يدفع عنه الهلاك والدمار.

ذلك- كان- في الدنيا. أما في الآخرة فإنه: {سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ} .. ويذكر اللهب تصويرا وتشخيصا للنار وإيحاء بتوقدها وتلهبها.

ذلك- كان- في الدنيا. أما في الآخرة فإنه: {سَيَصْلى نارًا ذاتَ لَهَبٍ} .. ويذكر اللهب تصويرا وتشخيصا للنار وإيحاء بتوقدها وتلهبها.

{وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} .. {حَمَّالَةَ} منصوب بفعل مقدر، أي أريد أو أذم (1)

{وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} .. {حَمَّالَةَ} منصوب بفعل مقدر، أي أريد أو أذم (1)

(1) اختلف القراء في قراءة {حَمَّالَة} ، فذهب الجمهور إلى الرفع على أنه خبر، أو نعت للمبتدأ {وَامْرَأَتُهُ} ، وقرأ عاصم بالنصب على الذم، كأنها اشتهرت به، على تقدير: أذمّ حمّالة الحطب. وقد جاءت الصفة للذمّ لا للتخصيص. الجامع لأحكام القرآن (20/ 240) .

(1) اختلف القراء في قراءة {حَمَّالَة} ، فذهب الجمهور إلى الرفع على أنه خبر، أو نعت للمبتدأ {وَامْرَأَتُهُ} ، وقرأ عاصم بالنصب على الذم، كأنها اشتهرت به، على تقدير: أذمّ حمّالة الحطب. وقد جاءت الصفة للذمّ لا للتخصيص. الجامع لأحكام القرآن (20/ 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت