فهرس الكتاب
بمنزلة قراءة ختمة كاملة (1) .
بمنزلة قراءة ختمة كاملة (1) .
2 -قال العلماء: هذه السورة في حق الله تعالى، مثل سورة (الكوثر) في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لكن الطعن في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان بسبب أنهم قالوا: إنه أبتر لا ولد له، وهنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا لله ولدا؛ لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب، ووجود الولد عيب في حق الله تعالى، فلهذا السبب قال ههنا: {قُلْ} ، حتى تكون ذَابًّا عني، وفي سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ} أنا أقول ذلك الكلام، لأكون ذَابًّا عنك، والله سبحانه وتعالى أعلم (2) .
2 -قال العلماء: هذه السورة في حق الله تعالى، مثل سورة (الكوثر) في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لكن الطعن في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان بسبب أنهم قالوا: إنه أبتر لا ولد له، وهنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا لله ولدا؛ لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب، ووجود الولد عيب في حق الله تعالى، فلهذا السبب قال ههنا: {قُلْ} ، حتى تكون ذَابًّا عني، وفي سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ} أنا أقول ذلك الكلام، لأكون ذَابًّا عنك، والله سبحانه وتعالى أعلم (2) .
3 -تضمنت السورة إثباتا ونفيا في آن واحد؛ فأبانت أن الله تعالى واحد في ذاته وحقيقته، منزّه عن جميع أنحاء التركيب، ونفت عنه كل أنواع الكثرة بقوله: {اللهُ أَحَدٌ} . فكل إثبات تقرير لعقيدة الإسلام القائمة على التوحيد والتنزيه والتقديس، وكل نفي ردٌ على أصحاب العقائد الباطلة (3) .
3 -تضمنت السورة إثباتا ونفيا في آن واحد؛ فأبانت أن الله تعالى واحد في ذاته وحقيقته، منزّه عن جميع أنحاء التركيب، ونفت عنه كل أنواع الكثرة بقوله: {اللهُ أَحَدٌ} . فكل إثبات تقرير لعقيدة الإسلام القائمة على التوحيد والتنزيه والتقديس، وكل نفي ردٌ على أصحاب العقائد الباطلة (3) .
4 -في قوله تعالى: {أَحَدٌ} إبطال لمذهب الثنوية القائلين بوجود إلهين للعالم؛ النور والظلمة. وقوله {اللهُ الصَّمَدُ} إبطال لمذهب مَن أثبت خالقا سوى الله؛ لأنه لو وجد خالق آخر، لما كان الخلق مصمودا إليه في طلب جميع الحاجات. وقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} إبطال لمذهب اليهود في عزير، والنصارى في المسيح، والمشركين في أن الملائكة بنات الله. وقوله {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} إبطال لمذهب المشركين حيث جعلوا الأصنام أكفاء لله تعالى وشركاء (4) .
4 -في قوله تعالى: {أَحَدٌ} إبطال لمذهب الثنوية القائلين بوجود إلهين للعالم؛ النور والظلمة. وقوله {اللهُ الصَّمَدُ} إبطال لمذهب مَن أثبت خالقا سوى الله؛ لأنه لو وجد خالق آخر، لما كان الخلق مصمودا إليه في طلب جميع الحاجات. وقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} إبطال لمذهب اليهود في عزير، والنصارى في المسيح، والمشركين في أن الملائكة بنات الله. وقوله {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} إبطال لمذهب المشركين حيث جعلوا الأصنام أكفاء لله تعالى وشركاء (4) .
5 -اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل لكل الذنوب باب للمغفرة منها، إلا الموت على الشرك، فإنه لا يغفره، لأنه منتهى الظلم لله تعالى وأعظمه وأقبحه، بل عدّه أكبر الكبائر، وجزاؤه
5 -اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل لكل الذنوب باب للمغفرة منها، إلا الموت على الشرك، فإنه لا يغفره، لأنه منتهى الظلم لله تعالى وأعظمه وأقبحه، بل عدّه أكبر الكبائر، وجزاؤه
(1) التحرير والتنوير (30/ 621) .
(1) التحرير والتنوير (30/ 621) .
(2) التفسير الكبير للرازي (32/ 185) .
(2) التفسير الكبير للرازي (32/ 185) .
(3) التفسير المنير (30/ 466) .
(3) التفسير المنير (30/ 466) .
(4) التفسير الكبير للرازي (32/ 185) .
(4) التفسير الكبير للرازي (32/ 185) .