من رحمة الله - تعالى - بأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أن أرشدهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم، وعلمهم كيف يحافظون على مصالحهم، وما يقاومون به أعداءهم، ولما كان أكبر أعدائهم هو إبليس، فقد علمهم كيف يحفظون أنفسهم وأموالهم وذراريهم من شره.
من رحمة الله - تعالى - بأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أن أرشدهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم، وعلمهم كيف يحافظون على مصالحهم، وما يقاومون به أعداءهم، ولما كان أكبر أعدائهم هو إبليس، فقد علمهم كيف يحفظون أنفسهم وأموالهم وذراريهم من شره.