بَروْحٍ وسكينة" (1) ."
بَروْحٍ وسكينة" (1) ."
وفي الآية الكريمة بيانٌ لسببٍ من أسباب صدود المشركين وإعراضهم عن الحق، وعدائهم لأهله؛ باستجابتهم لوساوس الشياطين ووقوعهم في شراكهم.
وفي الآية الكريمة بيانٌ لسببٍ من أسباب صدود المشركين وإعراضهم عن الحق، وعدائهم لأهله؛ باستجابتهم لوساوس الشياطين ووقوعهم في شراكهم.
وفي هذا تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين ببيان أسباب صدود المشركين وإعراضهم، والدافع وراء مقولاتهم الباطلة وأمانيهم الكاذبة، وتحذيرٌ للمشركين من هذا الانقياد الأعمى والانسياق المهين وراء الشياطين.
وفي هذا تسليةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين ببيان أسباب صدود المشركين وإعراضهم، والدافع وراء مقولاتهم الباطلة وأمانيهم الكاذبة، وتحذيرٌ للمشركين من هذا الانقياد الأعمى والانسياق المهين وراء الشياطين.
{فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (84) } نعدُّ عليهم أنفاسَهم ونحصي أعمالهم"الأنفاس في الحكم معدودة؛ فمن لم يستوف فلا انقضاء لها، وإذا انتهى الأَجَلُ فلا تنفع بعد ذلك الحِيَلُ، وقبل انقضائه لا يزيد ولا ينقص بالعلل" (2) .
{فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (84) } نعدُّ عليهم أنفاسَهم ونحصي أعمالهم"الأنفاس في الحكم معدودة؛ فمن لم يستوف فلا انقضاء لها، وإذا انتهى الأَجَلُ فلا تنفع بعد ذلك الحِيَلُ، وقبل انقضائه لا يزيد ولا ينقص بالعلل" (2) .
وعن ابن السماك أنه كان عند المأمون فقرأها فقال: إذا كانت الأنفاس بالعدد ولم يكن لها مدد فما أسرع ما تنفد، ولله تعالى در من قال:
وعن ابن السماك أنه كان عند المأمون فقرأها فقال: إذا كانت الأنفاس بالعدد ولم يكن لها مدد فما أسرع ما تنفد، ولله تعالى در من قال:
إن الحبيبَ من الأحبابِ مختلسُ ... لا يمنعُ الموتَ بوابٌ ولا حرسُ
إن الحبيبَ من الأحبابِ مختلسُ ... لا يمنعُ الموتَ بوابٌ ولا حرسُ
وكيف يفرحُ بالدنيا ولذتِهَا ... فتى يُعَدُّ عليهِ اللفظُ والنَّفَسُ (3) .
وكيف يفرحُ بالدنيا ولذتِهَا ... فتى يُعَدُّ عليهِ اللفظُ والنَّفَسُ (3) .
ثم بين تعالى مشهد المتقين وهم يُزفّون إلى الرحمن في مقابل مشهد المجرمين الذين يساقون إلى جهنم كما تساق الأنعام، فقال تعالى {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) } : يحشر المتقون بهذه الهيئة الحسنة، كما تفدُ الوفود على الملوك تبجيلًا لهم، وتفخيما لموكبهم، وتساق إليهم البشائر وتقدم لهم الهدايا والجوائز، فهم وفود إلى الرحمن، ومن شأن الوفود أن يحتفى بهم ويقابلون بالتهاني والبشائر ويتحفون بالجوائز والمكرمات وينالون الهدايا والمثوبات، فقد
ثم بين تعالى مشهد المتقين وهم يُزفّون إلى الرحمن في مقابل مشهد المجرمين الذين يساقون إلى جهنم كما تساق الأنعام، فقال تعالى {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (85) } : يحشر المتقون بهذه الهيئة الحسنة، كما تفدُ الوفود على الملوك تبجيلًا لهم، وتفخيما لموكبهم، وتساق إليهم البشائر وتقدم لهم الهدايا والجوائز، فهم وفود إلى الرحمن، ومن شأن الوفود أن يحتفى بهم ويقابلون بالتهاني والبشائر ويتحفون بالجوائز والمكرمات وينالون الهدايا والمثوبات، فقد
(1) لطائف الإشارات للقشيري 4/ 468
(1) لطائف الإشارات للقشيري 4/ 468
(2) نفس المرجع 4/ 469
(2) نفس المرجع 4/ 469
(3) بهجة المجالس لابن عبد البر (1/ 188) .
(3) بهجة المجالس لابن عبد البر (1/ 188) .