فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 1229

عن الذهاب للقتال في سبيل الله، ويطلبون من إخوانهم في الدين والرأي أن اتركوا ساحة القتال، والتحقوا بنا في المدينة، ولا يشهدون الحرب والقتال إن شهدوا إن شهدوا إلا تعذيرا ودفعا عن أنفسهم (1) من أن يتهمهم المؤمنون، فهم يقاتلون رياء.

عن الذهاب للقتال في سبيل الله، ويطلبون من إخوانهم في الدين والرأي أن اتركوا ساحة القتال، والتحقوا بنا في المدينة، ولا يشهدون الحرب والقتال إن شهدوا إن شهدوا إلا تعذيرا ودفعا عن أنفسهم (1) من أن يتهمهم المؤمنون، فهم يقاتلون رياء.

وأما صفاتهم القبيحة الأخرى، فهم أشحة عليكم. و"الشحّ: البخل بما في الوسع مما ينفع الغير، وأصله: عدم بذل المال، ويستعمل مجازا في منع المقدور من النصر أو الإعانة ..."

وأما صفاتهم القبيحة الأخرى، فهم أشحة عليكم. و"الشحّ: البخل بما في الوسع مما ينفع الغير، وأصله: عدم بذل المال، ويستعمل مجازا في منع المقدور من النصر أو الإعانة ..."

والمعنى: يمنعونكم ما في وسعهم من المال أو المعونة، أي: إذا حضروا البأس - وهو القتال - منعوا فائدتهم عن المسلمين ما استطاعوا، ومن ذلك شحّهم بأنفسهم وكل ما يشحّ به" (2) ."

والمعنى: يمنعونكم ما في وسعهم من المال أو المعونة، أي: إذا حضروا البأس - وهو القتال - منعوا فائدتهم عن المسلمين ما استطاعوا، ومن ذلك شحّهم بأنفسهم وكل ما يشحّ به" (2) ."

قال الطبري:"إن الله وصف هؤلاء المنافقين بالجبن والشحّ ولم يخصص وصفهم من معاني الشحّ بمعنى دون معنى، فهم، كما وصفهم الله به - أشحّة على المؤمنين بالغنيمة والخير والنفقة في سبيل الله على أهل مسكنة المسلمين" (3) .

قال الطبري:"إن الله وصف هؤلاء المنافقين بالجبن والشحّ ولم يخصص وصفهم من معاني الشحّ بمعنى دون معنى، فهم، كما وصفهم الله به - أشحّة على المؤمنين بالغنيمة والخير والنفقة في سبيل الله على أهل مسكنة المسلمين" (3) .

وأما الصفة القبيحة الثانية لهؤلاء المنافقين فهي جبنهم الشديد عند رؤيتهم للأعداء في ساحة المعركة، وهم يلوذون بك، وينظرون نظر الهلع المختلط الذي تدور عينَاه في كل الجهات المحيطة، وتضطربان كاضطراب عَيْنَيْ الذي يغشى عليه بسبب النزع عند سكرات الموت (4) .

وأما الصفة القبيحة الثانية لهؤلاء المنافقين فهي جبنهم الشديد عند رؤيتهم للأعداء في ساحة المعركة، وهم يلوذون بك، وينظرون نظر الهلع المختلط الذي تدور عينَاه في كل الجهات المحيطة، وتضطربان كاضطراب عَيْنَيْ الذي يغشى عليه بسبب النزع عند سكرات الموت (4) .

وأما الصفة القبيحة الثالثة لديهم فهي أنهم إذا ما انتهى القتال، وذهب الخوف، آذوكم، وخاصموكم بكلام مستكره، وبألسنة سلطة ذربة.

وأما الصفة القبيحة الثالثة لديهم فهي أنهم إذا ما انتهى القتال، وذهب الخوف، آذوكم، وخاصموكم بكلام مستكره، وبألسنة سلطة ذربة.

قال يزيد بن رومان: بسطوا ألسنتهم في آذاكم، وسبّكم، وتنقيص ما أنتم عليه من الدين (5) .

قال يزيد بن رومان: بسطوا ألسنتهم في آذاكم، وسبّكم، وتنقيص ما أنتم عليه من الدين (5) .

وقال قتادة: ومعناه: بسطوا ألسنتهم فيكم في وقت قسمة الغنيمة، يقولون: أعطنا، أعطنا، فإنا قد شهدنا معكم، فعند الغنيمة أشحّ قوم وأبسطهم لسانا، ووقت البأس أجبن قوم وأخوفهم.

وقال قتادة: ومعناه: بسطوا ألسنتهم فيكم في وقت قسمة الغنيمة، يقولون: أعطنا، أعطنا، فإنا قد شهدنا معكم، فعند الغنيمة أشحّ قوم وأبسطهم لسانا، ووقت البأس أجبن قوم وأخوفهم.

قال النحاس: هذا قول حسن، لأن بعده أشحة على الخير" (6) ، فهم أشحة على الخير، أي: هم"

قال النحاس: هذا قول حسن، لأن بعده أشحة على الخير" (6) ، فهم أشحة على الخير، أي: هم"

(1) الطبري، جامع البيان (21/ 139) .

(1) الطبري، جامع البيان (21/ 139) .

(2) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (10/ 295 - 296) .

(2) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (10/ 295 - 296) .

(3) الطبري، جامع البيان (21/ 140) .

(3) الطبري، جامع البيان (21/ 140) .

(4) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (10/ 296 - 297) .

(4) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (10/ 296 - 297) .

(5) الألوسي، روح المعاني (21/ 165) .

(5) الألوسي، روح المعاني (21/ 165) .

(6) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 154) .

(6) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 154) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت