فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1229

5 -استحباب التوسل إلى الله - عزّ وجلّ - قبل الدعاء بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، والثناء عليه وتمجيده، فهو أرجى للإجابة.

5 -استحباب التوسل إلى الله - عزّ وجلّ - قبل الدعاء بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، والثناء عليه وتمجيده، فهو أرجى للإجابة.

6 -الله - جلّ جلاله - المستحق للعبادة وحده، ومنه وحده تطلب المعونة على أدائها، وسائر شؤون الحياة.

6 -الله - جلّ جلاله - المستحق للعبادة وحده، ومنه وحده تطلب المعونة على أدائها، وسائر شؤون الحياة.

7 -لزوم المداومة على الدعاء بالثبات على الدين القويم، والالتزام بشرائع الله - سبحانه وتعالى: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» (1) ، ومن دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اَللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» (2) .

7 -لزوم المداومة على الدعاء بالثبات على الدين القويم، والالتزام بشرائع الله - سبحانه وتعالى: «إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ» (1) ، ومن دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اَللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ» (2) .

8 -استحباب الدعاء بصيغة الجمع، ليضم دعاءه إلى دعاء الصالحين، فهو أدعى للقبول، وكأنه يقول: إنني العبد المذنب المقصر، أرفع حاجتي مع حاجات عبادك الصالحين، فشفّعهم فِيَّ، فلا يليق بجناب الكريم أن يقضي بعض الحاجات ويرد بعضها، وقد رفعت مجتمعة.

8 -استحباب الدعاء بصيغة الجمع، ليضم دعاءه إلى دعاء الصالحين، فهو أدعى للقبول، وكأنه يقول: إنني العبد المذنب المقصر، أرفع حاجتي مع حاجات عبادك الصالحين، فشفّعهم فِيَّ، فلا يليق بجناب الكريم أن يقضي بعض الحاجات ويرد بعضها، وقد رفعت مجتمعة.

9 -الإقبال على الله - سبحانه وتعالى - عنوان السعادة، وجملة الخير والفلاح، والإعراض عن الله - تعالى - والبعد عن شرائعه رأس المفاسد والمعاصي والآفات والخذلان في الدنيا والآخرة، وذلك لأن أول الفاتحة اشتمل على الحمد لله والثناء عليه، وآخرها في ذم المعرضين عن الإيمان وتنَكّب شرائعه وطاعته (3) .

9 -الإقبال على الله - سبحانه وتعالى - عنوان السعادة، وجملة الخير والفلاح، والإعراض عن الله - تعالى - والبعد عن شرائعه رأس المفاسد والمعاصي والآفات والخذلان في الدنيا والآخرة، وذلك لأن أول الفاتحة اشتمل على الحمد لله والثناء عليه، وآخرها في ذم المعرضين عن الإيمان وتنَكّب شرائعه وطاعته (3) .

10 -شأن المؤمن أن يكون من الرجاء والخوف، فهما كجناحي الطائر ليعتدل طيرانه، فإن اختلّ أحدهما، لم يستقم أمره، وكذلك المؤمن في سيره إلى الله - تعالى - فيدعو ربه ليهديه إلى طريق المنعم عليهم، ويرجو ذلك ويتطلع إليه، ويستعيذ بالله من أن يكون مع المغضوب عليهم والضالين، فهو يخاف أن ينضم إلى فئاتهم ويحشر معهم.

10 -شأن المؤمن أن يكون من الرجاء والخوف، فهما كجناحي الطائر ليعتدل طيرانه، فإن اختلّ أحدهما، لم يستقم أمره، وكذلك المؤمن في سيره إلى الله - تعالى - فيدعو ربه ليهديه إلى طريق المنعم عليهم، ويرجو ذلك ويتطلع إليه، ويستعيذ بالله من أن يكون مع المغضوب عليهم والضالين، فهو يخاف أن ينضم إلى فئاتهم ويحشر معهم.

(1) أخرجه مسلم [6701] ، وأحمد [6553] .

(1) أخرجه مسلم [6701] ، وأحمد [6553] .

(2) انظر: سنن الترمذي، كتاب الدعوات، الحديث رقم [3524] ، ومسند أحمد (4/ 182) .

(2) انظر: سنن الترمذي، كتاب الدعوات، الحديث رقم [3524] ، ومسند أحمد (4/ 182) .

(3) مفاتيح الغيب للرازي (1/ 262) .

(3) مفاتيح الغيب للرازي (1/ 262) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت