"لما ذكر - جلّ شأنه - في سورة فاطر قوله: {وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} وقوله: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ} والمراد به محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد أعرضوا عنه وكذبوه، فافتتح هذه السورة بالإقسام على صحة رسالته، وأنه على صراط مستقيم، لينذر قوما ما أنذر آباؤهم، وهذا وجه بيّن."
"لما ذكر - جلّ شأنه - في سورة فاطر قوله: {وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} وقوله: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ} والمراد به محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد أعرضوا عنه وكذبوه، فافتتح هذه السورة بالإقسام على صحة رسالته، وأنه على صراط مستقيم، لينذر قوما ما أنذر آباؤهم، وهذا وجه بيّن."
وفي فاطر: {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} ، وفي يس: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} ، وذلك أبسط وأوضح.
وفي فاطر: {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} ، وفي يس: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} ، وذلك أبسط وأوضح.
وفي فاطر: {وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ} وفي يس: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ. وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ. وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ} ، فزاد القصة بسطا" (1) ."
وفي فاطر: {وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ} وفي يس: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ. وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ. وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ} ، فزاد القصة بسطا" (1) ."
(1) أسرار ترتيب القرآن، للسيوطي (1/ 16) .
(1) أسرار ترتيب القرآن، للسيوطي (1/ 16) .