2 -الحذر من رفاق السوء، والتحفظ من قرناء الشر، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه ويزينونه من المهالك المادية والمعنوية، فالصاحب ساحب، والصديق عنوان صديقه وعلامةٌ عليه، ورحم الله مَن قال: قل لي مَن تُصاحب، أَقُلْ لك مَن أنت.
2 -الحذر من رفاق السوء، والتحفظ من قرناء الشر، ووجوب الاحتراس مما يدعون إليه ويزينونه من المهالك المادية والمعنوية، فالصاحب ساحب، والصديق عنوان صديقه وعلامةٌ عليه، ورحم الله مَن قال: قل لي مَن تُصاحب، أَقُلْ لك مَن أنت.
3 -لا حرج من التحدث بنعمة الله تعالى، إظهارا لفضل الله تعالى، وشكرا له عليها. يقول تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11] . ولا شك أن لذكر الأشياء المحبوبة لذة.
3 -لا حرج من التحدث بنعمة الله تعالى، إظهارا لفضل الله تعالى، وشكرا له عليها. يقول تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11] . ولا شك أن لذكر الأشياء المحبوبة لذة.
4 -من فضل الله تعالى على عباده أن الحسنة تضاعف عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف مضاعفة، وأن السيئة لا تُجازَى إلا بمثلها وقدرها، وهو باب مفتوح للعبد للتزوّد من الخير.
4 -من فضل الله تعالى على عباده أن الحسنة تضاعف عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف مضاعفة، وأن السيئة لا تُجازَى إلا بمثلها وقدرها، وهو باب مفتوح للعبد للتزوّد من الخير.
5 -نعيم الجنة وعذاب النار حقٌ محتّمٌ، وعدل محقّق، ومؤكّدُ الوقوع، ولا ينافي عذابُ الكافرين رحمةَ الله تعالى وعفوه وكرمه، إذ قضت حكمته سبحانه أن عفوَه سبق غضبَه، وأن عذابه لا محالة على مَن كذّب وتولّى، والجزاء من جنس العمل، فهو شديد العقاب على مَن تحدّى أمرَه، غفورٌ رحيمٌ لِمَن تاب وأناب.
5 -نعيم الجنة وعذاب النار حقٌ محتّمٌ، وعدل محقّق، ومؤكّدُ الوقوع، ولا ينافي عذابُ الكافرين رحمةَ الله تعالى وعفوه وكرمه، إذ قضت حكمته سبحانه أن عفوَه سبق غضبَه، وأن عذابه لا محالة على مَن كذّب وتولّى، والجزاء من جنس العمل، فهو شديد العقاب على مَن تحدّى أمرَه، غفورٌ رحيمٌ لِمَن تاب وأناب.
6 -الحياة في الآخرة أبدية خالدة في الجنة والنار، والناس في الآخرة ثلاثُ فئات؛ مؤمنٌ حقًّا يدخل الجنة فلا يخرج منها أبدا، وكافرٌ حقا يدخل النار فلا يخرج منها أبدا، وفاسقٌ عاصٍ يدخل النار فيعذّب على ذنوبه، ويمكث فيها مدة عذابه، ثم يخرج منها، ليخلد في الجنة أبدا.
6 -الحياة في الآخرة أبدية خالدة في الجنة والنار، والناس في الآخرة ثلاثُ فئات؛ مؤمنٌ حقًّا يدخل الجنة فلا يخرج منها أبدا، وكافرٌ حقا يدخل النار فلا يخرج منها أبدا، وفاسقٌ عاصٍ يدخل النار فيعذّب على ذنوبه، ويمكث فيها مدة عذابه، ثم يخرج منها، ليخلد في الجنة أبدا.
7 -الحوار بين أصحاب الجنة والنار ثابت بالنص في سورة الأعراف (1) ، كلاهما يطّلع على حال
7 -الحوار بين أصحاب الجنة والنار ثابت بالنص في سورة الأعراف (1) ، كلاهما يطّلع على حال
= الخمر، فإنها والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر إلا ليوشك أن يُخرج أحدهما صاحبه. انظر: سنن النسائي، كتاب الأشربة، باب ذكر الآثام المتولدة عن شر الخمر، رقم الحديث [5572] .
= الخمر، فإنها والله لا يجتمع الإيمان وإدمان الخمر إلا ليوشك أن يُخرج أحدهما صاحبه. انظر: سنن النسائي، كتاب الأشربة، باب ذكر الآثام المتولدة عن شر الخمر، رقم الحديث [5572] .
(1) قال الله تعالى: وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا =
(1) قال الله تعالى: وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا =