فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1229

3 -الأضحية سنّةٌ ومعروف عند جمهور الفقهاء، واجبة عند الحنفية؛ على المقيم الواجد، وهي في فحول الغنم من الضأن أفضل من الإبل والبقر.

3 -الأضحية سنّةٌ ومعروف عند جمهور الفقهاء، واجبة عند الحنفية؛ على المقيم الواجد، وهي في فحول الغنم من الضأن أفضل من الإبل والبقر.

4 -رؤيا الأنبياء وحيٌ (1) ، وكان أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصادقة (2) ، لكن الشريعة لم تُوْحَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا في اليقظة ورؤية جبريل، دون المنام، وهي وحي له دون التشريع؛ كالكشف له على ما يقع، وما أعدّ له - صلى الله عليه وسلم - ولبعض أمته؛ كالإذن بالهجرة، وتأويل البقرة بشهداء أحد، وهو ما يؤكد أن الإسراء والمعراج يقظة بالروح والجسد، إذ فيه شريعة الصلاة.

4 -رؤيا الأنبياء وحيٌ (1) ، وكان أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصادقة (2) ، لكن الشريعة لم تُوْحَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا في اليقظة ورؤية جبريل، دون المنام، وهي وحي له دون التشريع؛ كالكشف له على ما يقع، وما أعدّ له - صلى الله عليه وسلم - ولبعض أمته؛ كالإذن بالهجرة، وتأويل البقرة بشهداء أحد، وهو ما يؤكد أن الإسراء والمعراج يقظة بالروح والجسد، إذ فيه شريعة الصلاة.

5 -من نذر ذبح ولده لَزِمَه الفداء بكبشٍ عند الحنفية.

5 -من نذر ذبح ولده لَزِمَه الفداء بكبشٍ عند الحنفية.

6 -الحكمة من القصة أن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، فلما سأل ربه الولدَ، وهَبَه له، فتعلّقت شعبة من قلبه بمحبته لولده، فأمر بذبح المحبوب ليظهر صفاء الخِلَّة، فامتثل أمرَ ربّه، وقدّم محبّته على محبة ولده (3) .

6 -الحكمة من القصة أن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، فلما سأل ربه الولدَ، وهَبَه له، فتعلّقت شعبة من قلبه بمحبته لولده، فأمر بذبح المحبوب ليظهر صفاء الخِلَّة، فامتثل أمرَ ربّه، وقدّم محبّته على محبة ولده (3) .

7 -سبب تسمية الأيام بالتروية، وعرفة، والنحر، أن إبراهيمالخليل حين رأى في المنام أنه يذبح

7 -سبب تسمية الأيام بالتروية، وعرفة، والنحر، أن إبراهيمالخليل حين رأى في المنام أنه يذبح

(1) أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ صَلَّى - وَرُبَّمَا قَالَ: اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى -"ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ، مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ -، وَقَامَ يُصَلِّي، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ، عَنْ يَسَارِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ عَنْ شِمَالِهِ - فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ المُنَادِي فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلاَةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» قُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَامُ عَيْنُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ» قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ:"رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ {إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات: 102] . انظر: صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب التخفيف في الوضوء، رقم الحديث [135] .

(1) أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ صَلَّى - وَرُبَّمَا قَالَ: اضْطَجَعَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى -"ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ سُفْيَانُ، مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ قَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا يُخَفِّفُهُ - عَمْرٌو وَيُقَلِّلُهُ -، وَقَامَ يُصَلِّي، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا مِمَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ، عَنْ يَسَارِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ عَنْ شِمَالِهِ - فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أَتَاهُ المُنَادِي فَآذَنَهُ بِالصَّلاَةِ، فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلاَةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» قُلْنَا لِعَمْرٍو إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَنَامُ عَيْنُهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ» قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ:"رُؤْيَا الأَنْبِيَاءِ وَحْيٌ، ثُمَّ قَرَأَ {إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات: 102] . انظر: صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب التخفيف في الوضوء، رقم الحديث [135] .

(2) صحيح البخاري، كتاب التعبير، باب أول ما بُدِء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورقم الحديث [6467] .

(2) صحيح البخاري، كتاب التعبير، باب أول ما بُدِء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورقم الحديث [6467] .

(3) حاشية الصاوي على الجلالين (3/ 343) .

(3) حاشية الصاوي على الجلالين (3/ 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت