فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1229

البحرُ أمواجَه على فرعون وجندِه حتى هلكوا.

البحرُ أمواجَه على فرعون وجندِه حتى هلكوا.

2 -نجاتهم من إيذاء فرعون وتعذيبه لهم، فقد يستذلُّهم بسلطانه عليهم، ويسترقُّهم باستعباده لهم، فيقتل الآباء، ويذبح الأبناء، ويستحيي النساء، ويُشغِّلهم في أخسّ الأشياء والصناعات والمهن.

2 -نجاتهم من إيذاء فرعون وتعذيبه لهم، فقد يستذلُّهم بسلطانه عليهم، ويسترقُّهم باستعباده لهم، فيقتل الآباء، ويذبح الأبناء، ويستحيي النساء، ويُشغِّلهم في أخسّ الأشياء والصناعات والمهن.

3 -خلاصهم من استعباد القبط لهم، بعد أن كانوا تحت أيديهم مقهورين.

3 -خلاصهم من استعباد القبط لهم، بعد أن كانوا تحت أيديهم مقهورين.

ثم فصّل أقسام تلك المنّة وعدّدها، فهي:

ثم فصّل أقسام تلك المنّة وعدّدها، فهي:

1 -النصر والغلبة، فكانوا هم الغالبين عليهم في كل الأحوال بظهور الحجة، وفي آخر الأمر بالدولة الرفيعة.

1 -النصر والغلبة، فكانوا هم الغالبين عليهم في كل الأحوال بظهور الحجة، وفي آخر الأمر بالدولة الرفيعة.

2 -أنزل عليهم الكتاب العظيم وهو التوراة، حيث شملت جميع العلوم التي يُحتاج إليها في مصالح الدين والدنيا، كما وصفها الله تعالى بقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 44] ، وقوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء: 48] . وقد أوتي موسى الكتاب أصالةً، وهارون بالتبعيّة لأخيه موسى.

2 -أنزل عليهم الكتاب العظيم وهو التوراة، حيث شملت جميع العلوم التي يُحتاج إليها في مصالح الدين والدنيا، كما وصفها الله تعالى بقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 44] ، وقوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ} [الأنبياء: 48] . وقد أوتي موسى الكتاب أصالةً، وهارون بالتبعيّة لأخيه موسى.

3 -أرشدهما إلى الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه، وهو دين الإسلام وشرع الله تعالى الذي بعث به كافة رسله. وقد كانت شريعة التوراة من موسى هي الصراطَ المستقيمَ، وطريقَ الشرعِ والنبوةِ الواضحَ الجليَّ المؤديَ إلى الله تعالى. وقد نُسخت بالقرآن الكريم، فأصبح القرآن صراطا مستقيما إلى يوم الدين ناسخا لجميع الشرائع قبله.

3 -أرشدهما إلى الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه، وهو دين الإسلام وشرع الله تعالى الذي بعث به كافة رسله. وقد كانت شريعة التوراة من موسى هي الصراطَ المستقيمَ، وطريقَ الشرعِ والنبوةِ الواضحَ الجليَّ المؤديَ إلى الله تعالى. وقد نُسخت بالقرآن الكريم، فأصبح القرآن صراطا مستقيما إلى يوم الدين ناسخا لجميع الشرائع قبله.

كما لا يمنع من جواز المقصود بالصراط المستقيم أن يرادَ به أصولُ الديانة التي لا تختلف فيها الشرائع؛ من دعوة إلى التوحيد، وكليات الشرائع، التي أشار إليها قول الحق سبحانه: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13] .

كما لا يمنع من جواز المقصود بالصراط المستقيم أن يرادَ به أصولُ الديانة التي لا تختلف فيها الشرائع؛ من دعوة إلى التوحيد، وكليات الشرائع، التي أشار إليها قول الحق سبحانه: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} [الشورى: 13] .

4 -أبقينا عليهما من بعدهما في الأمم المتلاحقة ذِكْرًا حسنا، وثناءً جميلا عطرا دائما مستمرا

4 -أبقينا عليهما من بعدهما في الأمم المتلاحقة ذِكْرًا حسنا، وثناءً جميلا عطرا دائما مستمرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت