فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 1229

وإنما نسب ذلك إلى الشيطان تأدبا مع الله تعالى، وإن كانت الأشياء كلها، خيرها وشرّها من الله تعالى، وكان أيوب قد أصيب في ماله وأهله وبدنه، وبقي في البلاء عددَ سنين.

وإنما نسب ذلك إلى الشيطان تأدبا مع الله تعالى، وإن كانت الأشياء كلها، خيرها وشرّها من الله تعالى، وكان أيوب قد أصيب في ماله وأهله وبدنه، وبقي في البلاء عددَ سنين.

وقلنا له: اضرب برجلك الأرضَ، فضربها، فنبعتْ له عينُ ماءٍ صافية، وقلنا له: هذا ماءٌ تعتسل به، وشرابٌ تشرب منه، فاغتسل منها، فذهب ما كان بظاهر جسده، وشرب منها، فذهب كل مرضٍ كان داخل جسده.

وقلنا له: اضرب برجلك الأرضَ، فضربها، فنبعتْ له عينُ ماءٍ صافية، وقلنا له: هذا ماءٌ تعتسل به، وشرابٌ تشرب منه، فاغتسل منها، فذهب ما كان بظاهر جسده، وشرب منها، فذهب كل مرضٍ كان داخل جسده.

والجمهور على أنه نبعتْ له عينان، شرب من أحدهما، واغتسل من الأخرى، فشفي، أحيا الله مَن مات من أولاده، ورزقه مثلهم (1) .

والجمهور على أنه نبعتْ له عينان، شرب من أحدهما، واغتسل من الأخرى، فشفي، أحيا الله مَن مات من أولاده، ورزقه مثلهم (1) .

قال الرازي: الأقرب، أن الله تعالى متّعه بصحّته وبماله، وقوّاه حتى كثر نسله، وصار أهله ضعف ما كان وأضعاف ذلك، وعن الحسن، أنه أحياهم بعد أن هلكوا (2) .

قال الرازي: الأقرب، أن الله تعالى متّعه بصحّته وبماله، وقوّاه حتى كثر نسله، وصار أهله ضعف ما كان وأضعاف ذلك، وعن الحسن، أنه أحياهم بعد أن هلكوا (2) .

وقال أبو حيان: الراجح أنه تعالى أحيا له مَن مات من أهله، وعافى المرضى، وجمع عليه من شتّت منهم، رحمةً من الله به، لصبره وإخلاصه، وعبرة لذوي العقول المستنيرة، ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج (3) .

وقال أبو حيان: الراجح أنه تعالى أحيا له مَن مات من أهله، وعافى المرضى، وجمع عليه من شتّت منهم، رحمةً من الله به، لصبره وإخلاصه، وعبرة لذوي العقول المستنيرة، ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج (3) .

وقلنا له: خذ بيدك حزمةً من القضبان الرقيقة، فاضرب بها زوجتك لِتَبِرَّ بيمينك ولا تحنث، وكان أيوب قد حلف أن يضرب امرأته مائة سوط إذا برئ من مرضه.

وقلنا له: خذ بيدك حزمةً من القضبان الرقيقة، فاضرب بها زوجتك لِتَبِرَّ بيمينك ولا تحنث، وكان أيوب قد حلف أن يضرب امرأته مائة سوط إذا برئ من مرضه.

وسبب ذلك، أنها كانت تخدمه في حالة مرضه، فلما اشتدّ به البلاء، وطالت به المدّة، وَسْوَس إليها الشيطان: إلى متى تصبرين؟ فجاءت إلى أيوب، وفي نفسها الضجر، فقالت له: إلى متى هذا البلاء؟ فغضب من هذا الكلام، وحلف: إن شفاه الله ليضربنّها مائة سوط، فأمره الله أن يأخذ حزمة من قضبان خفيفية مائة عود، ويضربها بها ضربة واحدة، ويَبِرّ في يمينه، وهذا رحمة من

وسبب ذلك، أنها كانت تخدمه في حالة مرضه، فلما اشتدّ به البلاء، وطالت به المدّة، وَسْوَس إليها الشيطان: إلى متى تصبرين؟ فجاءت إلى أيوب، وفي نفسها الضجر، فقالت له: إلى متى هذا البلاء؟ فغضب من هذا الكلام، وحلف: إن شفاه الله ليضربنّها مائة سوط، فأمره الله أن يأخذ حزمة من قضبان خفيفية مائة عود، ويضربها بها ضربة واحدة، ويَبِرّ في يمينه، وهذا رحمة من

(1) البحر المحيط لأبي حيان (7/ 401) .

(1) البحر المحيط لأبي حيان (7/ 401) .

(2) مفاتيح الغيب (26/ 215) .

(2) مفاتيح الغيب (26/ 215) .

(3) البحر المحيط (7/ 401) بتصرف يسير.

(3) البحر المحيط (7/ 401) بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت