وإيذان بغاية شناعة الإشراك وقبحه (1) .
وإيذان بغاية شناعة الإشراك وقبحه (1) .
أخلص العبادة لله وحده، ولا تعبد أحدا سواه، وكن من الشاكرين لإنعام ربك.
أخلص العبادة لله وحده، ولا تعبد أحدا سواه، وكن من الشاكرين لإنعام ربك.
وما عرفوا الله حق معرفته، ولا عظموه حق تعظيمه. قال أبو حيان: أي ما عظموه حق تعظيمه، وما قدروه في أنفسهم حق تقديره، إذ أشركوا معه غيره، وساووا بينه وبين الحجر والخشب في العبادة!
وما عرفوا الله حق معرفته، ولا عظموه حق تعظيمه. قال أبو حيان: أي ما عظموه حق تعظيمه، وما قدروه في أنفسهم حق تقديره، إذ أشركوا معه غيره، وساووا بينه وبين الحجر والخشب في العبادة!
وما عظموا الله حق تعظيمه، والحال أنه موصوف بهذه القدرة الباهرة، التي هي غاية العظمة والجلال. فالأرض مع سعتها وبسطتها يوم القيامة تحت قبضته وسلطانه، والسماوات مضمومات ومجموعات بقدرته تعالى.
وما عظموا الله حق تعظيمه، والحال أنه موصوف بهذه القدرة الباهرة، التي هي غاية العظمة والجلال. فالأرض مع سعتها وبسطتها يوم القيامة تحت قبضته وسلطانه، والسماوات مضمومات ومجموعات بقدرته تعالى.
أخرج الترمذي وصححه، عن ابن عباس قال: مرّ يهودي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه - أي على إصبع - والأرضين على ذه - أي على إصبع - والماء على ذه - أي على إصبع - والجبال على ذه - أي على إصبع - فأنزل الله: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ .. الآية} (2) .
أخرج الترمذي وصححه، عن ابن عباس قال: مرّ يهودي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السماوات على ذه - أي على إصبع - والأرضين على ذه - أي على إصبع - والماء على ذه - أي على إصبع - والجبال على ذه - أي على إصبع - فأنزل الله: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ .. الآية} (2) .
والسلف يقولون: إن الكلام هنا تنبيه على مزيد جلالته - تعالى - إلا أنهم لا يقولون إن القبضة مجاز عن الملك أو التصرف، ولا اليمين مجاز عن القدرة، بل ينزهون الله - تعالى - عن الأعضائ والجوارح، ويؤمنون بما نسبه - تعالى - إلى ذاته بالمعنى اللائق به الذي أراده - سبحانه - وكذا يفعلون في الأخبار الواردة في هذا المقام.
والسلف يقولون: إن الكلام هنا تنبيه على مزيد جلالته - تعالى - إلا أنهم لا يقولون إن القبضة مجاز عن الملك أو التصرف، ولا اليمين مجاز عن القدرة، بل ينزهون الله - تعالى - عن الأعضائ والجوارح، ويؤمنون بما نسبه - تعالى - إلى ذاته بالمعنى اللائق به الذي أراده - سبحانه - وكذا يفعلون في الأخبار الواردة في هذا المقام.
وفي الصحيح عن ابن مسعود قال: جاء حبرٌ من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، إن نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى
وفي الصحيح عن ابن مسعود قال: جاء حبرٌ من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، إن نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (4/ 314) .
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (4/ 314) .
(2) سنن الترمذي (5/ 371) رقم 3240، وقال الألباني: صحيح. يراجع صحيح الترمذي (3/ 99) رقم 2584.
(2) سنن الترمذي (5/ 371) رقم 3240، وقال الألباني: صحيح. يراجع صحيح الترمذي (3/ 99) رقم 2584.