الحنجرة، وهو تعبير عن شدة الخوف انتظار المجهول المخيف، وقد جاء {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} [الأحزاب: 10] .
الحنجرة، وهو تعبير عن شدة الخوف انتظار المجهول المخيف، وقد جاء {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} [الأحزاب: 10] .
{كَاظِمِينَ} مملوئين غما وكربا، ويحبسونه ويمسكونه مع عدم قدرتهم إخراجه، لأن هذا اليوم لم يكن كأيام الدنيا الذي يحبس الإنسان غيظه وهو قادر على إخراجه، فعلى من كظم غيظه، ومن أجل من هنالك، ليس له أحد شافع أو منقذ مما هو فيه، ولا متحمل جزءا مما يجد، ولا يمكن لأحد أن يشاركه كربه؛ فإنه {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس:37] ، فلا صاحب، ولا حبيب، ولا نصير، ولا شفيع يشفع لهم فيسمع صوته وتجاب شفاعته. {وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} .
{كَاظِمِينَ} مملوئين غما وكربا، ويحبسونه ويمسكونه مع عدم قدرتهم إخراجه، لأن هذا اليوم لم يكن كأيام الدنيا الذي يحبس الإنسان غيظه وهو قادر على إخراجه، فعلى من كظم غيظه، ومن أجل من هنالك، ليس له أحد شافع أو منقذ مما هو فيه، ولا متحمل جزءا مما يجد، ولا يمكن لأحد أن يشاركه كربه؛ فإنه {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس:37] ، فلا صاحب، ولا حبيب، ولا نصير، ولا شفيع يشفع لهم فيسمع صوته وتجاب شفاعته. {وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} .
عن أي شيء تجادل، وبِمَ تحاجج، فإن محاسبك {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} ، فليس لك مهرب، وليست لك حجة من التي كنت تتوسل بها في الدنيا، فقد غابت عنك حججك، وانعقد لسانك.
عن أي شيء تجادل، وبِمَ تحاجج، فإن محاسبك {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} ، فليس لك مهرب، وليست لك حجة من التي كنت تتوسل بها في الدنيا، فقد غابت عنك حججك، وانعقد لسانك.
ومع هذه القدرة العظيمة، والمعرفة الدقيقة، فإنه لا يظلمك، ولا يمنعك حقك، بل سيقضي لك بالعدل والصواب، ويقرر لك ما تستحق من الثواب أو العقاب، فحكمه العدل.
ومع هذه القدرة العظيمة، والمعرفة الدقيقة، فإنه لا يظلمك، ولا يمنعك حقك، بل سيقضي لك بالعدل والصواب، ويقرر لك ما تستحق من الثواب أو العقاب، فحكمه العدل.
أما الآخرين الذين كانت هذه الجموع تتبعهم، فإنهم لا يستطيعون تقرير شيء، ولا حتى ما يخصهم شخصيا، فإن الله تعالى وحده {السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .
أما الآخرين الذين كانت هذه الجموع تتبعهم، فإنهم لا يستطيعون تقرير شيء، ولا حتى ما يخصهم شخصيا، فإن الله تعالى وحده {السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .
كانت عقولهم معطلة، ومنطقهم أفلج، تدفعه الشهوات من ملذات الدنيا كالجاه، والنفوذ، والسيطرة على الأتباع، فلم يعتبروا بمن سبقهم من الأمم التي خالفت أنبياء الله لهم ورسله إليهم، وقد كانوا أشد قوة وأكثر أتباعا - كأن الخطاب لأهل مكة - فإنهم يعلمون أن هناك إمبراطوريات ودول أشد منهم قوة وأكثر أتباعا، وأقرب ما يكون لديهم من الأمثلة التي شهدها بعضهم هي قصة الفيل والملك الذي جاء بجيش جرار بكل عدته وعتاده، ومعهم الفيلة لهدم البيت {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل: 5] ، ألا يعتبرون بهؤلاء؟
كانت عقولهم معطلة، ومنطقهم أفلج، تدفعه الشهوات من ملذات الدنيا كالجاه، والنفوذ، والسيطرة على الأتباع، فلم يعتبروا بمن سبقهم من الأمم التي خالفت أنبياء الله لهم ورسله إليهم، وقد كانوا أشد قوة وأكثر أتباعا - كأن الخطاب لأهل مكة - فإنهم يعلمون أن هناك إمبراطوريات ودول أشد منهم قوة وأكثر أتباعا، وأقرب ما يكون لديهم من الأمثلة التي شهدها بعضهم هي قصة الفيل والملك الذي جاء بجيش جرار بكل عدته وعتاده، ومعهم الفيلة لهدم البيت {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل: 5] ، ألا يعتبرون بهؤلاء؟
ألم يعتبروا بالأمم التي خالفت الرسل، وقد قضت سنة الله فيهم، فمن سنته إهلاك الظلمة
ألم يعتبروا بالأمم التي خالفت الرسل، وقد قضت سنة الله فيهم، فمن سنته إهلاك الظلمة