فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1229

لأن بعضها محفور في الصخر، ومنشأ في الجبال، وبنظام هندسي عجيب، حتى في وصول الماء إليها.

لأن بعضها محفور في الصخر، ومنشأ في الجبال، وبنظام هندسي عجيب، حتى في وصول الماء إليها.

لكنهم حينما كذبوا الرسل، لم تمنعهم قوتهم ولا حصونهم من بأس الله، فقد كانت عاقبتهم الهلاك والدمار، وأصبحت بيوتهم خاوية لم تسكن بعدهم. {كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ .. } فقد كان العرب أقل الناس حضارة وآثارا في الأرض، وهذه آثارهم قبل الإسلام لم تكن ذات قيمة وخاصة في نجد والحجاز {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} فلم تنفعهم تجارتهم ولا كثرتهم ولا حصونهم وبيوتهم التي بنوها في داخل الجبال أو داخل الحصون.

لكنهم حينما كذبوا الرسل، لم تمنعهم قوتهم ولا حصونهم من بأس الله، فقد كانت عاقبتهم الهلاك والدمار، وأصبحت بيوتهم خاوية لم تسكن بعدهم. {كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ .. } فقد كان العرب أقل الناس حضارة وآثارا في الأرض، وهذه آثارهم قبل الإسلام لم تكن ذات قيمة وخاصة في نجد والحجاز {فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} فلم تنفعهم تجارتهم ولا كثرتهم ولا حصونهم وبيوتهم التي بنوها في داخل الجبال أو داخل الحصون.

والآية تكررت في السورة مرتين: المرة الأولى بعد التهديد والتذكير بأن الله تعالى مهلكهم، وأنه سوف يجمعهم يوم القيامة، وفيها وصف ليوم القيامة في بعض أحواله وصفاته.

والآية تكررت في السورة مرتين: المرة الأولى بعد التهديد والتذكير بأن الله تعالى مهلكهم، وأنه سوف يجمعهم يوم القيامة، وفيها وصف ليوم القيامة في بعض أحواله وصفاته.

وهنا ذكرها الله بعد تعداد نعمه وآلائه، وما سخره للإنسان من سنن كونية وأنعام لتسهيل حياته والعيش على الأرض، وقد ذكر الله من السنن والأنعام ما لا يستطيعون جلبها أو تهيئتها كما لا يمكن أن يخلقوا شيئا، ولا أن يخرقوا قانونا من القوانين التي سخر الله بها الكون.

وهنا ذكرها الله بعد تعداد نعمه وآلائه، وما سخره للإنسان من سنن كونية وأنعام لتسهيل حياته والعيش على الأرض، وقد ذكر الله من السنن والأنعام ما لا يستطيعون جلبها أو تهيئتها كما لا يمكن أن يخلقوا شيئا، ولا أن يخرقوا قانونا من القوانين التي سخر الله بها الكون.

{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ} .. فقد رأوا أن ما جاءت به الرسل أقل مما عندهم من العلم، وهكذا، فعلماء الدنيا يخيل لهم أنهم يعرفون كل شيء من حيث أنهم لا يعرفون شيئا {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الروم: 7] . وأن الله أودع كونه أسرارا لا يعلمها إلا من أطلعه الله عليها، ولكن تكبرهم وأشرهم يخيل لهم أن علوم الرسل ليست بمستوى علومهم، فأخذهم الغرور، وترفعوا على ما جاءت به الرسل، فاستهزؤوا بالرسل وبما جاءوا به، ولكن كيدهم كان في نحورهم، وأحاط بهم ما كانوا به يستهزئون، فكان وبالا عليهم ولعنة، فلما أخذهم بذنوبهم، ونالهم العذاب، علموا أن الله حق، وأن لا إله سواه، ولكن هذا الإيمان إما أن يكون إيمان اضطرار أو إيمان مشاهدة، وبناء على ذلك، لم ينفعهم إيمانهم، لأن الله عزّ وجلّ وصف المتقين {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بالْغَيْبِ} [البقرة: 3] .

{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ} .. فقد رأوا أن ما جاءت به الرسل أقل مما عندهم من العلم، وهكذا، فعلماء الدنيا يخيل لهم أنهم يعرفون كل شيء من حيث أنهم لا يعرفون شيئا {يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الروم: 7] . وأن الله أودع كونه أسرارا لا يعلمها إلا من أطلعه الله عليها، ولكن تكبرهم وأشرهم يخيل لهم أن علوم الرسل ليست بمستوى علومهم، فأخذهم الغرور، وترفعوا على ما جاءت به الرسل، فاستهزؤوا بالرسل وبما جاءوا به، ولكن كيدهم كان في نحورهم، وأحاط بهم ما كانوا به يستهزئون، فكان وبالا عليهم ولعنة، فلما أخذهم بذنوبهم، ونالهم العذاب، علموا أن الله حق، وأن لا إله سواه، ولكن هذا الإيمان إما أن يكون إيمان اضطرار أو إيمان مشاهدة، وبناء على ذلك، لم ينفعهم إيمانهم، لأن الله عزّ وجلّ وصف المتقين {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بالْغَيْبِ} [البقرة: 3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت