إنه الله جلّ وعلا معبودٌ في السماء، ومعبود في الأرض، لأنه هو الإله الحق، المستحق للعبادة في السماء والأرض. قال ابن جزي: أي هو الإله لأهل الأرض وأهل السماء (1) .
إنه الله جلّ وعلا معبودٌ في السماء، ومعبود في الأرض، لأنه هو الإله الحق، المستحق للعبادة في السماء والأرض. قال ابن جزي: أي هو الإله لأهل الأرض وأهل السماء (1) .
وقال ابن كثير: أي هو إله من في السماء وإلهُ من في الأرض، يعبده أهلهما، وكلّهم خاضعون له، أذلاء بين يديه، هو الحكيم في تدبير خلقه، العليمُ بمصالحهم (2) .
وقال ابن كثير: أي هو إله من في السماء وإلهُ من في الأرض، يعبده أهلهما، وكلّهم خاضعون له، أذلاء بين يديه، هو الحكيم في تدبير خلقه، العليمُ بمصالحهم (2) .
تعالى وتعظم الذي له - وحده - كمال التصرف في السماوات والأرض، وفيما بينهما من مخلوقات الجو المشاهدة وغيرها، وله تدبير الأمر في ذلك، وعنده - وحده - علم وقت القيامة، وإليه - وحده - ترجعون في الآخرة للحساب.
تعالى وتعظم الذي له - وحده - كمال التصرف في السماوات والأرض، وفيما بينهما من مخلوقات الجو المشاهدة وغيرها، وله تدبير الأمر في ذلك، وعنده - وحده - علم وقت القيامة، وإليه - وحده - ترجعون في الآخرة للحساب.
ولا يملك أحدٌ ممن يعبدونهم من دون الله أن يشفع عند الله لأحد، لأنه لا شفاعة إلا بإذنه، ولمن شهد بالحق، وآمن عن علم وبصيرة (3) .
ولا يملك أحدٌ ممن يعبدونهم من دون الله أن يشفع عند الله لأحد، لأنه لا شفاعة إلا بإذنه، ولمن شهد بالحق، وآمن عن علم وبصيرة (3) .
وقيد - سبحانه - الشهادة بقوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} للإشعار بأن الشهادة بالحق مع العلم بها هي المعتدة، أما الشهادة بدون علم بالمشهود بها فإنها لا تكون كذلك (4) .
وقيد - سبحانه - الشهادة بقوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} للإشعار بأن الشهادة بالحق مع العلم بها هي المعتدة، أما الشهادة بدون علم بالمشهود بها فإنها لا تكون كذلك (4) .
ولئن سألت يا محمد كفار مكة مَن الذي خلقهم وأوجدهم؟ ليقولُنّ الله خلقنا، فهم يعترفون بأنه الخالق، ثم يعبدون غيره، ممن لا يقدر على شيء، فكيف ينصرفون عن عبادة الرحمن إلى عبادة الأوثان؟ فهم في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقول.
ولئن سألت يا محمد كفار مكة مَن الذي خلقهم وأوجدهم؟ ليقولُنّ الله خلقنا، فهم يعترفون بأنه الخالق، ثم يعبدون غيره، ممن لا يقدر على شيء، فكيف ينصرفون عن عبادة الرحمن إلى عبادة الأوثان؟ فهم في غاية الجهل والسفاهة وسخافة العقول.
وهذا استفهام قصد به التعجب من أحوالهم المتناقضة، أي: ما دمتم قد اعترفتم بأن الخالق لكم ولغيركم هو الله، فكيف انصرفتم عن عبادة الله إلى عبادة غيره (5) .
وهذا استفهام قصد به التعجب من أحوالهم المتناقضة، أي: ما دمتم قد اعترفتم بأن الخالق لكم ولغيركم هو الله، فكيف انصرفتم عن عبادة الله إلى عبادة غيره (5) .
(1) التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 35) .
(1) التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 35) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 298) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 298) .
(3) المنتخب (2/ 363) وما بعدها.
(3) المنتخب (2/ 363) وما بعدها.
(4) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3818) .
(4) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3818) .
(5) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3818) .
(5) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3818) .