ولكنا لا نراكم تقاتلون اليوم!
ولكنا لا نراكم تقاتلون اليوم!
قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) } ... [آل عمران: 166 - 167] .
قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) } ... [آل عمران: 166 - 167] .
ولما احتشد الأحزابُ حول المدينة واشتدَّ الخطبُ على المسلمين: مارسَ المنافقون دورَهم في تخذيلِ المؤمنين , واستغلوا الموقف في التشكيك وبلبلة الصفوف , وقال بعضهم: يعدُنا محمدٌ فتح فارس والروم وأحدُنا لا يقدرُ أن يتبَّرز؛ فَرَقًا! أي لا يجرؤ على الخروج إلى الخلاء لقضاء الحاجة من شدة الخوف.
ولما احتشد الأحزابُ حول المدينة واشتدَّ الخطبُ على المسلمين: مارسَ المنافقون دورَهم في تخذيلِ المؤمنين , واستغلوا الموقف في التشكيك وبلبلة الصفوف , وقال بعضهم: يعدُنا محمدٌ فتح فارس والروم وأحدُنا لا يقدرُ أن يتبَّرز؛ فَرَقًا! أي لا يجرؤ على الخروج إلى الخلاء لقضاء الحاجة من شدة الخوف.
قال تعالى: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15) } الأحزاب: 12 - 15
قال تعالى: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15) } الأحزاب: 12 - 15
ولما عاد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالفتح المبين (صلح الحديبية) الذي كان فاتحةَ خيرٍ للدعوة الإسلامية قال زعيمُ النفاق عبد الله بن أبي بن سلول:"أيظنُّ محمدٌ أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقى له عدو؟ فأين فارس والروم!"، وكانوا قد أشاعوا حين خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه قاصدا البيت الحرام: أن محمدًا خرج ولن يعود!
ولما عاد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالفتح المبين (صلح الحديبية) الذي كان فاتحةَ خيرٍ للدعوة الإسلامية قال زعيمُ النفاق عبد الله بن أبي بن سلول:"أيظنُّ محمدٌ أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقى له عدو؟ فأين فارس والروم!"، وكانوا قد أشاعوا حين خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه قاصدا البيت الحرام: أن محمدًا خرج ولن يعود!
قال تعالى: {بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) } الفتح: 12
قال تعالى: {بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12) } الفتح: 12
وعندما عاد جيش المسلمين من غزوة بني المصطلق أشاعوا الفتنة بين الصفوف، وأوقعوا بين المهاجرين والأنصار وبين الأوس والخزرج وبين الحضر والبدو كما هو حالهم في كلِّ زمانٍ،
وعندما عاد جيش المسلمين من غزوة بني المصطلق أشاعوا الفتنة بين الصفوف، وأوقعوا بين المهاجرين والأنصار وبين الأوس والخزرج وبين الحضر والبدو كما هو حالهم في كلِّ زمانٍ،