5 -عدم إغناء القرابة شيئا مع الشرك والكفر، إذ أبو لهب عمّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في النار ذات اللهب، كما لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله تعالى، إذ عمل بمساخطه وترك مراضيه (1) .
5 -عدم إغناء القرابة شيئا مع الشرك والكفر، إذ أبو لهب عمّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في النار ذات اللهب، كما لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله تعالى، إذ عمل بمساخطه وترك مراضيه (1) .
6 -تضمنت الآيات الأولى الإخبار عن الغيب من ثلاثة وجوه:
6 -تضمنت الآيات الأولى الإخبار عن الغيب من ثلاثة وجوه:
أحدها: الإخبار عن أبي لهب بالتباب والخسار، وبوقوع ذلك فعلا.
أحدها: الإخبار عن أبي لهب بالتباب والخسار، وبوقوع ذلك فعلا.
وثانيها: الإخبار عنه بعدم الانتفاع بماله وولده، وبوقوع ذلك فعلا.
وثانيها: الإخبار عنه بعدم الانتفاع بماله وولده، وبوقوع ذلك فعلا.
وثالثها: الإخبار عنه بأنه من أهل النار، وقد كان ذلك، لأنه مات على الكفر. وقد استنبط بعض علماء الأصول من قوله تعالى: {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} جواز التكليف بما لا يطاق، لأن أبا لهب مكلف بأن يؤمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ومكلّف أن يؤمن بهذه السورة وصحتها، فكأنه قد كُلِّف أن يؤمن، وأن يؤمن بأنه لا يؤمن.
وثالثها: الإخبار عنه بأنه من أهل النار، وقد كان ذلك، لأنه مات على الكفر. وقد استنبط بعض علماء الأصول من قوله تعالى: {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ} جواز التكليف بما لا يطاق، لأن أبا لهب مكلف بأن يؤمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ومكلّف أن يؤمن بهذه السورة وصحتها، فكأنه قد كُلِّف أن يؤمن، وأن يؤمن بأنه لا يؤمن.
قال الأصوليون: ومتى ورد تكليف ما لا يطاق فهي أمارة من الله تعالى أنه قد حتم عليه عذابه، أي عذاب ذلك المكلف، لقصة أبي لهب (2)
قال الأصوليون: ومتى ورد تكليف ما لا يطاق فهي أمارة من الله تعالى أنه قد حتم عليه عذابه، أي عذاب ذلك المكلف، لقصة أبي لهب (2)
(1) أيسر التفاسير (5/ 627) .
(1) أيسر التفاسير (5/ 627) .
(2) التفسير الكبير للرازي (32/ 171) ، والتفسير الوسيط، ص2956، والتفسير المنير (30/ 459) .
(2) التفسير الكبير للرازي (32/ 171) ، والتفسير الوسيط، ص2956، والتفسير المنير (30/ 459) .