يتيم، أفآكل من ماله؟ فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن من أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه (1) .
يتيم، أفآكل من ماله؟ فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن من أطيب ما أكل الرجل من كسبه، وولده من كسبه (1) .
وروي أن أولاد أبي لهب اختصموا عند ابن عباس - رضي الله عنهما - فتنازعوا وتدافعوا، فقام ابن عباس يحجز بينهم، فدفعه أحدهم، فوقع على فراشه، وكان قد كُفّ بصره، فغضب وصاح: أخرجوا عني الكسب الخبيث (2) .
وروي أن أولاد أبي لهب اختصموا عند ابن عباس - رضي الله عنهما - فتنازعوا وتدافعوا، فقام ابن عباس يحجز بينهم، فدفعه أحدهم، فوقع على فراشه، وكان قد كُفّ بصره، فغضب وصاح: أخرجوا عني الكسب الخبيث (2) .
4 -في قصة أم جميل السابقة إشارة إلى أن قريشا كانت تسمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُذَمَّمًا، هجاءً وسبًّا وشتيمة، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقابل ذلك بالصبر والتحمل، ولا يزيد في ردّه سوى ذكر الحقيقة بإعلان اسمه وإشهاره، دونما مقابلة للسوء بالسوء.
4 -في قصة أم جميل السابقة إشارة إلى أن قريشا كانت تسمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُذَمَّمًا، هجاءً وسبًّا وشتيمة، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقابل ذلك بالصبر والتحمل، ولا يزيد في ردّه سوى ذكر الحقيقة بإعلان اسمه وإشهاره، دونما مقابلة للسوء بالسوء.
عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء (3) .
عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء (3) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمّمًا، ويلعنون مذمما، وأنا محمد (4)
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم؟ يشتمون مذمّمًا، ويلعنون مذمما، وأنا محمد (4)
وفي هذا درس عملي، وهدي نبوي، وتوجيه تربوي للأمة جميعا أن تقتدي بهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - وتتأسى به في السلوك والمنهج والعلاقات الاجتماعية، وعلى طريق الدعوة، خاصة في المواقف الصعبة التي تحتاج لعزائم الرجال التي تتطلب شموخا في التحمل، تتعالى سموًّا كالجبال، كما تحتاج إلى شيم الكرام التي تأبى في أَنَفَتِها ذلا وصَغَارا في تعاملها مع أول النفوس اللئام.
وفي هذا درس عملي، وهدي نبوي، وتوجيه تربوي للأمة جميعا أن تقتدي بهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - وتتأسى به في السلوك والمنهج والعلاقات الاجتماعية، وعلى طريق الدعوة، خاصة في المواقف الصعبة التي تحتاج لعزائم الرجال التي تتطلب شموخا في التحمل، تتعالى سموًّا كالجبال، كما تحتاج إلى شيم الكرام التي تأبى في أَنَفَتِها ذلا وصَغَارا في تعاملها مع أول النفوس اللئام.
(1) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب البيوع، باب الرجل يأكل من مال ولده، رقم الحديث 3061.
(1) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب البيوع، باب الرجل يأكل من مال ولده، رقم الحديث 3061.
(2) المحرر الوجيز (15/ 596) .
(2) المحرر الوجيز (15/ 596) .
(3) أخرجه الترمذي في جامعه: كتاب البر والصلة، باب ما جاء في اللعنة، رقم الحديث 1900. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه.
(3) أخرجه الترمذي في جامعه: كتاب البر والصلة، باب ما جاء في اللعنة، رقم الحديث 1900. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم الحديث 3269.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المناقب، باب ما جاء في أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم الحديث 3269.