حتى المشي في الأرض له صفة مذمومة، فمِشية الخيلاء والإعجاب بالنفس، وقلة المبالاة بالناس مِشية تدل على مرض نفسي لا يحبها الله، ولا يحبّها الناس.
حتى المشي في الأرض له صفة مذمومة، فمِشية الخيلاء والإعجاب بالنفس، وقلة المبالاة بالناس مِشية تدل على مرض نفسي لا يحبها الله، ولا يحبّها الناس.
وأما المِشية الممدوحة، فمِشية القصد والاعتدال، مِشية التواضع والسكينة، لا مَشْيَ الخيلاء، ولا مَشْيَ التماوت.
وأما المِشية الممدوحة، فمِشية القصد والاعتدال، مِشية التواضع والسكينة، لا مَشْيَ الخيلاء، ولا مَشْيَ التماوت.
وكما أن للمشي آدابه؛ فللصوت والحديث أدبه، المتمثل بخفض الصوت، وعدم رفعه، حيث يكفي منه ما يسمع المخاطب ولا يؤذيه.
وكما أن للمشي آدابه؛ فللصوت والحديث أدبه، المتمثل بخفض الصوت، وعدم رفعه، حيث يكفي منه ما يسمع المخاطب ولا يؤذيه.
فليس لرفع الصوت مزيّة، وغايته أن يكون شبيها بصوت الحمار، الذي هو أبشع الأصوات وأنكرها. وتلك صورة معبّرة، ومنفّرة لرفع الصوت في الحديث.
فليس لرفع الصوت مزيّة، وغايته أن يكون شبيها بصوت الحمار، الذي هو أبشع الأصوات وأنكرها. وتلك صورة معبّرة، ومنفّرة لرفع الصوت في الحديث.
فالقصد والاعتدال في الحركة، والصوت أدب جميل دعت إليه الآيات، ونَهَتْ عن ضدّه.
فالقصد والاعتدال في الحركة، والصوت أدب جميل دعت إليه الآيات، ونَهَتْ عن ضدّه.
فهذه الوصايا العظيمة التي وصّى بها لقمان ابنَه، وحكاها الله عنه، وأقرّه عليها؛ جاءت متنوعةَ الموضوعات، جميلة العرض، متّحدة الأسلوب .. ذكرها الله لبيان حكمة لقمان، وليكون للمؤمنين بها أسوة حسنة (1) .
فهذه الوصايا العظيمة التي وصّى بها لقمان ابنَه، وحكاها الله عنه، وأقرّه عليها؛ جاءت متنوعةَ الموضوعات، جميلة العرض، متّحدة الأسلوب .. ذكرها الله لبيان حكمة لقمان، وليكون للمؤمنين بها أسوة حسنة (1) .
وهذا المقطع من السورة هو المحور الرئيس فيها بما فيه من بيان نعمة الحكمة على لقمان: وما تضمنته تلك الحكمة - من وصابا عظيمة نافعة لابنه، وكل من ألقى السمع وهو شهيد من بعده، مع التوجيه بشكر النعمة: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} ، فكان بيانا صريحا بنعمة الحكمة، وأمرا واضحا بشكر تلك النعمة.
وهذا المقطع من السورة هو المحور الرئيس فيها بما فيه من بيان نعمة الحكمة على لقمان: وما تضمنته تلك الحكمة - من وصابا عظيمة نافعة لابنه، وكل من ألقى السمع وهو شهيد من بعده، مع التوجيه بشكر النعمة: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} ، فكان بيانا صريحا بنعمة الحكمة، وأمرا واضحا بشكر تلك النعمة.
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 335) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2787) ، وتفسير السعدي، ص: 597.
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 335) ، وفي ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 2787) ، وتفسير السعدي، ص: 597.