فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1229

{أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} : يتفاوتون في القوة، وفي السرعة، كما يتفاوتون في الرتبة والدرجة، فضلا عن تنوّع مهامّهم، فمنهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة، ومنهم من له أربعة، وفي هذه الآية لَفْتٌ للأنظار إلى هذا العالم النوراني الذي جُبِل على طاعة الله ومحبة أولياء الله، وبيانٌ لتفاضُلهم في الرتبة والمنزلة.

{أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ} : يتفاوتون في القوة، وفي السرعة، كما يتفاوتون في الرتبة والدرجة، فضلا عن تنوّع مهامّهم، فمنهم من له جناحان، ومنهم من له ثلاثة، ومنهم من له أربعة، وفي هذه الآية لَفْتٌ للأنظار إلى هذا العالم النوراني الذي جُبِل على طاعة الله ومحبة أولياء الله، وبيانٌ لتفاضُلهم في الرتبة والمنزلة.

وفي الملائكة من له أكثر من أربعة أجنحة، وهذا يندرج تحت قوله تعالى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} ، ففي الصحيحين: عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى جِبْرِيْلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ (1) .

وفي الملائكة من له أكثر من أربعة أجنحة، وهذا يندرج تحت قوله تعالى: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} ، ففي الصحيحين: عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى جِبْرِيْلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ (1) .

{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} : فالذي فطر السماوات والأرض وأبدعهما من غير مثال مسبوق، والذي خلق الملائكة بهذه الهيئة الجليلة قادرٌ على المزيد، فقدرته تعالى لا تحدّها حدودٌ، وإبداعه تعالى لا منتهى له.

{يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} : فالذي فطر السماوات والأرض وأبدعهما من غير مثال مسبوق، والذي خلق الملائكة بهذه الهيئة الجليلة قادرٌ على المزيد، فقدرته تعالى لا تحدّها حدودٌ، وإبداعه تعالى لا منتهى له.

والزيادة في الخلق عامة وشاملة، منها على سبيل المثال: الْخُلُق الْحَسَن، والوجه الحسن، والصوتُ الحسنُ، ومنها مَلَاحَةُ العينين، واعتدال الصورة، وطلاقة اللسان، ومنها كمال العقل وجزالة الرأي، وجرأة القلب، وسماحة النفس، والظُّرف في الشمائل، وخفة الروح، وغير ذلك من الزيادات المحمودة، فهي شاملةٌ لكلِّ وصفٍ محمود، والأولى أن يعمّم، ويقال: الله تعالى قادرٌ كاملٌ يفعل ما يشاء، فيزيد ما يشاء، وينقص ما يشاء.

والزيادة في الخلق عامة وشاملة، منها على سبيل المثال: الْخُلُق الْحَسَن، والوجه الحسن، والصوتُ الحسنُ، ومنها مَلَاحَةُ العينين، واعتدال الصورة، وطلاقة اللسان، ومنها كمال العقل وجزالة الرأي، وجرأة القلب، وسماحة النفس، والظُّرف في الشمائل، وخفة الروح، وغير ذلك من الزيادات المحمودة، فهي شاملةٌ لكلِّ وصفٍ محمود، والأولى أن يعمّم، ويقال: الله تعالى قادرٌ كاملٌ يفعل ما يشاء، فيزيد ما يشاء، وينقص ما يشاء.

وهذه دعوةٌ للتأمّل والنظر في ما حواه هذا الكون الرحيب من آيات الجمال والجلال الدالة على كمال القدرة، وبقدر معرفة الإنسان وتعمّقه بقدر تذوّقه لهذا الجمال الكونيّ الباهر الذي يتجلّى حتى يراه الجميع، ويدقُّ ويلطفُ حتى لا يكتشفه إلا العلماء المدقّقون.

وهذه دعوةٌ للتأمّل والنظر في ما حواه هذا الكون الرحيب من آيات الجمال والجلال الدالة على كمال القدرة، وبقدر معرفة الإنسان وتعمّقه بقدر تذوّقه لهذا الجمال الكونيّ الباهر الذي يتجلّى حتى يراه الجميع، ويدقُّ ويلطفُ حتى لا يكتشفه إلا العلماء المدقّقون.

قال صاحب الظلال:"ولا يحتاج القلب المفتوح الواعي الموصول باللّه إلى علم دقيق بمواقع النجوم في السماء، وأحجامها ونسبها، ونسب الفضاء حولها، وطرق سيرها في مداراتها، وعلاقة بعضها ببعض في أحجامها وأوضاعها وحركاتها ... لا يحتاج القلب المفتوح الواعي"

قال صاحب الظلال:"ولا يحتاج القلب المفتوح الواعي الموصول باللّه إلى علم دقيق بمواقع النجوم في السماء، وأحجامها ونسبها، ونسب الفضاء حولها، وطرق سيرها في مداراتها، وعلاقة بعضها ببعض في أحجامها وأوضاعها وحركاتها ... لا يحتاج القلب المفتوح الواعي"

(1) زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي (6/ 472) .

(1) زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي (6/ 472) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت