تشبيها، وإن كان محذوفا فهو استعارة (1) .
تشبيها، وإن كان محذوفا فهو استعارة (1) .
وحكمة ضرب الأمثال في كتاب الله وردت لتحقق هدف تنبيه الذهن إلى أخذ العبرة والعظة من خلال قياس الحال على الحال.
وحكمة ضرب الأمثال في كتاب الله وردت لتحقق هدف تنبيه الذهن إلى أخذ العبرة والعظة من خلال قياس الحال على الحال.
أو للترغيب في العمل، كقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] .
أو للترغيب في العمل، كقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] .
أو لمدح الممثل، كقوله تعالى في تشبيه الصحابة - رضوان الله عليهم: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29] .
أو لمدح الممثل، كقوله تعالى في تشبيه الصحابة - رضوان الله عليهم: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29] .
أو للتنفير والاستقباح، حيث يكون الممثل به مما تكرهه النفوس، كقوله تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .
أو للتنفير والاستقباح، حيث يكون الممثل به مما تكرهه النفوس، كقوله تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .
أو لإبراز التهديد والوعيد بالأسلوب الذي يليق به، كمعاداة بني إسرائيل لرسالة موسى - عليه السلام - ومنابذتهم له بالعداواة، كقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة: 5] ، ومثاله أيضا تشبيه شجرة الزقوم، وهي طعام أهل النار، بأن طلعها كرؤوس الشياطين، لما استقر في النفس من بشاعة الشياطين (2) ، لقوله تعالى: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ. طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} [الصافات: 64 - 65] ، سيقت هذه الأمثلة للبيان والتقريب لتحمل الناس على التصديق بالعقل والقلب والتفكير والتذكير، مصداقا لقوله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر: 21] ، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [الزمر: 27] ، ومن العلماء من أفرد لأمثال القرآن بالتأليف كتبا مستقلة كالماوردي، ومنهم من عقد لها بابا في
أو لإبراز التهديد والوعيد بالأسلوب الذي يليق به، كمعاداة بني إسرائيل لرسالة موسى - عليه السلام - ومنابذتهم له بالعداواة، كقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [الجمعة: 5] ، ومثاله أيضا تشبيه شجرة الزقوم، وهي طعام أهل النار، بأن طلعها كرؤوس الشياطين، لما استقر في النفس من بشاعة الشياطين (2) ، لقوله تعالى: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ. طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} [الصافات: 64 - 65] ، سيقت هذه الأمثلة للبيان والتقريب لتحمل الناس على التصديق بالعقل والقلب والتفكير والتذكير، مصداقا لقوله تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر: 21] ، وقوله تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [الزمر: 27] ، ومن العلماء من أفرد لأمثال القرآن بالتأليف كتبا مستقلة كالماوردي، ومنهم من عقد لها بابا في
(1) من روائع القرآن، د. محمد سعيد رمضان البوطي، ص: 210.
(1) من روائع القرآن، د. محمد سعيد رمضان البوطي، ص: 210.
(2) علوم القرآن، د. عدنان زرزور، ص: 319.
(2) علوم القرآن، د. عدنان زرزور، ص: 319.