مثل قوله جل شأنه: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان: 49] (1) .
مثل قوله جل شأنه: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان: 49] (1) .
ثم أخبر تعالى عن فضيحتهم يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، فقال في هذا اليوم - يوم القيامة - نختم على أفواه الكفار ختما يمنعها عن الكلام، وتنطق عليهم جوارحهم: أيديهم وأرجلهم، بأعمالهم القبيحة.
ثم أخبر تعالى عن فضيحتهم يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، فقال في هذا اليوم - يوم القيامة - نختم على أفواه الكفار ختما يمنعها عن الكلام، وتنطق عليهم جوارحهم: أيديهم وأرجلهم، بأعمالهم القبيحة.
روى الطبري عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال: يدعى الكافر والمنافق يوم القيامة للحساب، فيعرض عليه ربه عمله فيجحده، ويقول: أي رب، وعزتك، لقد كتب عليّ الملَك ما لم أعمل، فيقول الملَك: أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا؟ فيقول: لا، وعزّتك أي رب، ما عملته، فإذا فعل ذلك خُتم على فيه، وتكلمت أعضاؤه، ثم تلا: {اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} (2) .
روى الطبري عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنه قال: يدعى الكافر والمنافق يوم القيامة للحساب، فيعرض عليه ربه عمله فيجحده، ويقول: أي رب، وعزتك، لقد كتب عليّ الملَك ما لم أعمل، فيقول الملَك: أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا؟ فيقول: لا، وعزّتك أي رب، ما عملته، فإذا فعل ذلك خُتم على فيه، وتكلمت أعضاؤه، ثم تلا: {اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ} (2) .
وفي الحديث عن أنسبن مالك قال: كُنَّا عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَحِكَ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُوْنَ مِمَّ أَضْحَكُ؟» قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ .. يَقُوْلُ: يَا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِيْ مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُوْلُ: بَلَى. قَالَ: فَيَقُوْلُ: فَإِنِّيْ لَا أُجِيْزُ عَلَى نَفْسِيْ إِلَّا شَاهِدًا مِنِّيْ. قَالَ: فَيَقُوْلُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيْدًا، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ شُهُوْدًا. قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيْهِ؛ فَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ: اُنْطُقِيْ. قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ. قَالَ: ثُمَّ يُخْلَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ. قَالَ: فَيَقُوْلُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ» (3)
وفي الحديث عن أنسبن مالك قال: كُنَّا عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَضَحِكَ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُوْنَ مِمَّ أَضْحَكُ؟» قَالَ: قُلْنَا: اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ .. يَقُوْلُ: يَا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِيْ مِنَ الظُّلْمِ؟ قَالَ: يَقُوْلُ: بَلَى. قَالَ: فَيَقُوْلُ: فَإِنِّيْ لَا أُجِيْزُ عَلَى نَفْسِيْ إِلَّا شَاهِدًا مِنِّيْ. قَالَ: فَيَقُوْلُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيْدًا، وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِيْنَ شُهُوْدًا. قَالَ: فَيُخْتَمُ عَلَى فِيْهِ؛ فَيُقَالُ لِأَرْكَانِهِ: اُنْطُقِيْ. قَالَ: فَتَنْطِقُ بِأَعْمَالِهِ. قَالَ: ثُمَّ يُخْلَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَلَامِ. قَالَ: فَيَقُوْلُ: بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ» (3)
وجعل - سبحانه - ما تنطق به الأيدي كلاما، وما تنطق به الأرجل شهادة، لأن مباشرة المعاصي - غالبا - تكون بالأيدي، أما الأرجل فهي حاضرة لما ارتكب بالأيدي من سيئات، وقول الحاضر على غيره شهادة بما له، أما قول الفاعل فهو إقرار ونطق بما فعله (4) .
وجعل - سبحانه - ما تنطق به الأيدي كلاما، وما تنطق به الأرجل شهادة، لأن مباشرة المعاصي - غالبا - تكون بالأيدي، أما الأرجل فهي حاضرة لما ارتكب بالأيدي من سيئات، وقول الحاضر على غيره شهادة بما له، أما قول الفاعل فهو إقرار ونطق بما فعله (4) .
(1) حاشية الصاوي على الجلالين (3/ 329) .
(1) حاشية الصاوي على الجلالين (3/ 329) .
(2) تفسير الطبري (23/ 17) .
(2) تفسير الطبري (23/ 17) .
(3) رواه مسلم، كتاب الزهد والرقائق (4/ 228) رقم 2969.
(3) رواه مسلم، كتاب الزهد والرقائق (4/ 228) رقم 2969.
(4) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3548) .
(4) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3548) .