وهم المؤمنون، لأنهم المنتفعون به، وتجب كلمة العذاب على الكافرين، لأنهم كالأموات، لا يعقلون ما يخاطبون به (1) .
وهم المؤمنون، لأنهم المنتفعون به، وتجب كلمة العذاب على الكافرين، لأنهم كالأموات، لا يعقلون ما يخاطبون به (1) .
قال البيضاوي: وجعلهم في مقابلة من كان حيا، إشعارًا بأنهم - لكفرهم، وسقوط حجتهم، وعدم تأمّلهم - أمواتٌ في الحقيقة .. (2) .
قال البيضاوي: وجعلهم في مقابلة من كان حيا، إشعارًا بأنهم - لكفرهم، وسقوط حجتهم، وعدم تأمّلهم - أمواتٌ في الحقيقة .. (2) .
ثم ذكّرهم تعالى بنعمه، وأعاد ذكر دلائل القدرة والوحدانية ليستدلوا على وجوده - جلّ وعلا - من آثاره، فحثّهم - جلّ شأنه - أن ينظروا نظر اعتبار، ويتفكروا فيما أبدعته يد القدرة الإلهية - من غير واسطة، وبلا شريك ولا معين - مما خلقناه لهم ولأجلهم من الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، فيستدلوا بذلك على وحدانيتنا وكمال قدرتنا؟!
ثم ذكّرهم تعالى بنعمه، وأعاد ذكر دلائل القدرة والوحدانية ليستدلوا على وجوده - جلّ وعلا - من آثاره، فحثّهم - جلّ شأنه - أن ينظروا نظر اعتبار، ويتفكروا فيما أبدعته يد القدرة الإلهية - من غير واسطة، وبلا شريك ولا معين - مما خلقناه لهم ولأجلهم من الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، فيستدلوا بذلك على وحدانيتنا وكمال قدرتنا؟!
وأسند - سبحانه - العمل إلى الأيدي، للإشارة إلى أن خلق هذه الأنعام كان بقدرته - تعالى - وحده دون أن يشاركه في ذلك مشارك، أو يعاونه معاون. كما يقول القائل: هذا الشيء فعلته بيدي وحدي، للدلالة على تفرده بفعله (3) .
وأسند - سبحانه - العمل إلى الأيدي، للإشارة إلى أن خلق هذه الأنعام كان بقدرته - تعالى - وحده دون أن يشاركه في ذلك مشارك، أو يعاونه معاون. كما يقول القائل: هذا الشيء فعلته بيدي وحدي، للدلالة على تفرده بفعله (3) .
وهذه الأنعام هم متصرفون فيها كيف يشاءون تصرف المالك بماله وهي ذليلة لهم لا تمتنع منهم، بل لو جاء صغير إلى بعيرٍ لَأَناخه، ولو شاء لَأَقامه وساقه وهو ذليل منقاد معه، وكذا لو كان القطار مائة بعير، لَسَار الجميع بسير الصغير، فسبحان من سخر هذا لِعِباده!! (4) .
وهذه الأنعام هم متصرفون فيها كيف يشاءون تصرف المالك بماله وهي ذليلة لهم لا تمتنع منهم، بل لو جاء صغير إلى بعيرٍ لَأَناخه، ولو شاء لَأَقامه وساقه وهو ذليل منقاد معه، وكذا لو كان القطار مائة بعير، لَسَار الجميع بسير الصغير، فسبحان من سخر هذا لِعِباده!! (4) .
ومن هذه الأنعام ما يركبونه في الأسفار، ويحملون عليه الأثقال، كالإبل التي هي سفن البر، ومنها ما يأكلون لحمه كالبقر والغنم، ولهم فيها مشارب أيضا يشربون من ألبانها: {مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} [النحل: 66] . أفلا يشكرون ربّهم على هذه النعم الجليلة؟
ومن هذه الأنعام ما يركبونه في الأسفار، ويحملون عليه الأثقال، كالإبل التي هي سفن البر، ومنها ما يأكلون لحمه كالبقر والغنم، ولهم فيها مشارب أيضا يشربون من ألبانها: {مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} [النحل: 66] . أفلا يشكرون ربّهم على هذه النعم الجليلة؟
(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 23) .
(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 23) .
(2) تفسير البيضاوي (2/ 136) .
(2) تفسير البيضاوي (2/ 136) .
(3) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3552) .
(3) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3552) .
(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 170) .
(4) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 170) .