المقطعة، وهي إشارة إلى لغة القرآن وكلامه التي هي بمتناول الجميع، والتي يتكون منها {آيَاتُ الْكِتَابِ} أي القرآن المبين الواضح المميز بين الحق والباطل (1) ، وعلى الرغم من كونه بحروف وكلام عربي واضح إلا أن الناس عجزوا عن الإتيان بمثله.
المقطعة، وهي إشارة إلى لغة القرآن وكلامه التي هي بمتناول الجميع، والتي يتكون منها {آيَاتُ الْكِتَابِ} أي القرآن المبين الواضح المميز بين الحق والباطل (1) ، وعلى الرغم من كونه بحروف وكلام عربي واضح إلا أن الناس عجزوا عن الإتيان بمثله.
{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} ثم بيّن الله تعالى حال الكفار من قريش وغيرهم يوم القيامة بأنهم سيندمون على كفرهم ويتمنون لو كانوا مسلمين، وذلك إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، أو إذا ما رأوا الجهنميين يخرجون من النار إلى الجنة (2) .
{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} ثم بيّن الله تعالى حال الكفار من قريش وغيرهم يوم القيامة بأنهم سيندمون على كفرهم ويتمنون لو كانوا مسلمين، وذلك إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، أو إذا ما رأوا الجهنميين يخرجون من النار إلى الجنة (2) .
كما جاء في ما روي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللَّاتِ وَالْعُزَّى: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ؟! فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ، فَيُخْرِجُهُمْ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ، فَيَبْرَءُونَ مِنْ حَرْقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ خُسُوفِهِ، وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ»
كما جاء في ما روي عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللَّاتِ وَالْعُزَّى: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ؟! فَيَغْضَبُ اللَّهُ لَهُمْ، فَيُخْرِجُهُمْ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ، فَيَبْرَءُونَ مِنْ حَرْقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ خُسُوفِهِ، وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الْجَهَنَّمِيِّينَ»
وفي رواية أخرى قريبة المعنى عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الْكُفَّارِ قَالُوْا: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمِيْنَ، فَنَخْرُجُ كَمَا خَرَجُوْا» (3) .
وفي رواية أخرى قريبة المعنى عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الْكُفَّارِ قَالُوْا: يَا لَيْتَنَا كُنَّا مُسْلِمِيْنَ، فَنَخْرُجُ كَمَا خَرَجُوْا» (3) .
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} ويخاطب الله سبحانه رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن يدعهم يأكلوا ويتمتعوا في الدنيا، حالهم حال الأنعام: {وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ} أي يشغلهم آمالهم الكاذبة عن اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن التوبة والإنابة، {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} وَبَالَ فعلهم ذلك فيوقت لا ينفع فيه الندم (4) ، وفي هذا تهديد لهم (5) .
{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} ويخاطب الله سبحانه رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن يدعهم يأكلوا ويتمتعوا في الدنيا، حالهم حال الأنعام: {وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ} أي يشغلهم آمالهم الكاذبة عن اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن التوبة والإنابة، {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} وَبَالَ فعلهم ذلك فيوقت لا ينفع فيه الندم (4) ، وفي هذا تهديد لهم (5) .
وقيل: إن هذه الآية منسوخة (6) ، وبالتحقيق، نجد أنها تهديد ووعيد كما مرّ، وذلك لا ينافي
وقيل: إن هذه الآية منسوخة (6) ، وبالتحقيق، نجد أنها تهديد ووعيد كما مرّ، وذلك لا ينافي
(1) مجمع البيان للطبرسي (6/ 505) ، وروح المعاني للآلوسي (7/ 250) .
(1) مجمع البيان للطبرسي (6/ 505) ، وروح المعاني للآلوسي (7/ 250) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 542) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 3) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 542) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 3) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 543) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 543) .
(4) مجمع البيان للطبرسي (6/ 505) ، روح المعاني للآلوسي (7/ 257) .
(4) مجمع البيان للطبرسي (6/ 505) ، روح المعاني للآلوسي (7/ 257) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 543) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 65) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 543) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 65) .
(6) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 4) .
(6) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 4) .