قتالهم، فلا وجه للنسخ.
قتالهم، فلا وجه للنسخ.
{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} يبيّن الله سبحانه أنه لم يهلك أهل قرية من القرى السابقة إلا بعد أن حان الأجل الذي كتب لهم أنهم سيبلغونه (1) .
{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} يبيّن الله سبحانه أنه لم يهلك أهل قرية من القرى السابقة إلا بعد أن حان الأجل الذي كتب لهم أنهم سيبلغونه (1) .
{مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} دون تقديم لذلك الأجل أو تأخير.
{مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} دون تقديم لذلك الأجل أو تأخير.
{وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} أي قال المشركون للرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي أنزل عليه الذكر - أي القرآن - على وجه الإنكار والاستهزاء، {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} في دعواك النبوة والرسالة وإنزال القرآن عليك، وفي توهّمك أننا سنتبعك (2) .
{وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} أي قال المشركون للرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي أنزل عليه الذكر - أي القرآن - على وجه الإنكار والاستهزاء، {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} في دعواك النبوة والرسالة وإنزال القرآن عليك، وفي توهّمك أننا سنتبعك (2) .
{لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} يعنون هلا جئت بالملائكة يشهدون على صحة وصدق ما تدّعيه.
{لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} يعنون هلا جئت بالملائكة يشهدون على صحة وصدق ما تدّعيه.
{مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ} هذا جواب من الله تعالى لما يطلبونه من شهادة الملائكة بأنها لا تنزل إلا بالحق، وهو الرسالة، أو الموت وعذاب الاستئصال، {وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ} ولو نزلت الملائكة كما طلبوا أو أنزلناها نحن، لما أمهلوا ولما أخروا. لأنها لو نزلت حال التكذيب لما أتت إلا بالعذاب، وهو ما يستحقونه في تلك الحالة (3) .
{مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ} هذا جواب من الله تعالى لما يطلبونه من شهادة الملائكة بأنها لا تنزل إلا بالحق، وهو الرسالة، أو الموت وعذاب الاستئصال، {وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ} ولو نزلت الملائكة كما طلبوا أو أنزلناها نحن، لما أمهلوا ولما أخروا. لأنها لو نزلت حال التكذيب لما أتت إلا بالعذاب، وهو ما يستحقونه في تلك الحالة (3) .
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} يعقب الله أنه يريد لهم خيرا مما في أنفسهم مما طلبوه من إنزال الملائكة التي تأتي بالعذاب بأنه أنزل لهم ما هو خير من ذلك وهو القرآن (4) المحفوظ من التحريف والتبديل، وقد يكون المراد بقوله: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} أي الرسول
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} يعقب الله أنه يريد لهم خيرا مما في أنفسهم مما طلبوه من إنزال الملائكة التي تأتي بالعذاب بأنه أنزل لهم ما هو خير من ذلك وهو القرآن (4) المحفوظ من التحريف والتبديل، وقد يكون المراد بقوله: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} أي الرسول
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 543) .
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 543) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 508) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 508) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 5) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 5) .
(4) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 194) .
(4) في ظلال القرآن لسيد قطب (5/ 194) .