يحفظه الله سبحانه من كيد المشركين وأذاهم (1) .
يحفظه الله سبحانه من كيد المشركين وأذاهم (1) .
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ} أي ولقد أرسلنا من قبلك الرسل في الأمم السابقة وفرقهم.
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ} أي ولقد أرسلنا من قبلك الرسل في الأمم السابقة وفرقهم.
{وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} هذا تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - بإخباره أن هذا هو حال الأمم السابقة مع أنبيائهم ومن أرسل إليهم، بأنهم كانوا يستهزئون بهم لأنهم يستبعدون ما دعوهم إليه ويستنكرونه، حتى توهموا أنه مما لا يكون ولا يصح، لمخالفته ما وجدوا عليه آباءهم (2) .
{وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} هذا تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - بإخباره أن هذا هو حال الأمم السابقة مع أنبيائهم ومن أرسل إليهم، بأنهم كانوا يستهزئون بهم لأنهم يستبعدون ما دعوهم إليه ويستنكرونه، حتى توهموا أنه مما لا يكون ولا يصح، لمخالفته ما وجدوا عليه آباءهم (2) .
{كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} إشارة إلى إلقاء الوحي مقرونا بالاستهزاء في الأمم السابقة {نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} ندخل الذكر في قلوب الكفار من أهل مكة بإلقائه فيها وتفهيمهم إياها، مقرونا بالاستهزاء كحال الأمم السابقة (3) ، وقيل: نسلك الشرك في قلوب الكافرين (4) ، وهذا لا يتناسب مع قوله تعالى بعدها: {لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ} إذ لو كان الأمر كذلك، وأنهم لا يؤمنون بالشرك، لكانوا ممدوحين على فعلهم، ولكنّ الآية وردت على سبيل الذم لهم (5) .
{كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} إشارة إلى إلقاء الوحي مقرونا بالاستهزاء في الأمم السابقة {نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} ندخل الذكر في قلوب الكفار من أهل مكة بإلقائه فيها وتفهيمهم إياها، مقرونا بالاستهزاء كحال الأمم السابقة (3) ، وقيل: نسلك الشرك في قلوب الكافرين (4) ، وهذا لا يتناسب مع قوله تعالى بعدها: {لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ} إذ لو كان الأمر كذلك، وأنهم لا يؤمنون بالشرك، لكانوا ممدوحين على فعلهم، ولكنّ الآية وردت على سبيل الذم لهم (5) .
{لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ} أي مضت طريقة الأمم المتقدمة في تكذيب المرسلين عند دعوتهم إياهم إلى الحق (6) أو قد علم ما فعل الله تعالى بمن كذّب رسله من الهلاك
{لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ} أي مضت طريقة الأمم المتقدمة في تكذيب المرسلين عند دعوتهم إياهم إلى الحق (6) أو قد علم ما فعل الله تعالى بمن كذّب رسله من الهلاك
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 6) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 373) .
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 6) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 373) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 508) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 508) .
(3) مجمع البيان للطبرسي (6/ 508) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 373) .
(3) مجمع البيان للطبرسي (6/ 508) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 373) .
(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 6) .
(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 6) .
(5) مجمع البيان للطبرسي (6/ 509) .
(5) مجمع البيان للطبرسي (6/ 509) .