فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1229

والجحيم طبقة من طبقات جهنم يقال إنها الرابعة. كما تؤمر أيضا بحبسهم في الموقف للحساب والسؤال عن الأقوال والأفعال من الخطايا، وإنكار كلمة التوحيد، وظلم الخلق.

والجحيم طبقة من طبقات جهنم يقال إنها الرابعة. كما تؤمر أيضا بحبسهم في الموقف للحساب والسؤال عن الأقوال والأفعال من الخطايا، وإنكار كلمة التوحيد، وظلم الخلق.

وفي الآية تقديم وتأخير على قول بعضهم؛ فالوقوف قبل السَّوق إلى الجحيم، أي: قفوهم للحساب، ثم سوقهم إلى الجحيم. وقيل: يُساقون إلى النار أولا، ثم يُحشرون للسؤال.

وفي الآية تقديم وتأخير على قول بعضهم؛ فالوقوف قبل السَّوق إلى الجحيم، أي: قفوهم للحساب، ثم سوقهم إلى الجحيم. وقيل: يُساقون إلى النار أولا، ثم يُحشرون للسؤال.

واختُلِف في مضمون السؤال: فقيل: عن شرب الماء البارد على طريق الهزء، أو عن لا إله إلا الله، أو عن أعمالهم.

واختُلِف في مضمون السؤال: فقيل: عن شرب الماء البارد على طريق الهزء، أو عن لا إله إلا الله، أو عن أعمالهم.

قال ابن عطية: السؤال متَّجه عام في الكفر وغيره، ولحديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا إِلَى شَيْءٍ إِلَّا كَانَ مَوْقُوْفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا بِهِ لَا يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا» ، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ - عَزّ وَجّلَّ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ. مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ} [الصافات: 24 - 25] (1) .

قال ابن عطية: السؤال متَّجه عام في الكفر وغيره، ولحديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا إِلَى شَيْءٍ إِلَّا كَانَ مَوْقُوْفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا بِهِ لَا يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا» ، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ - عَزّ وَجّلَّ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ. مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ} [الصافات: 24 - 25] (1) .

وحديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُوْلُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّ يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيَمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيْمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيْمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيْمَ أَبْلَاهُ» (2) .

وحديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزُوْلُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّ يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيَمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيْمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيْمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيْمَ أَبْلَاهُ» (2) .

ثم يُساءلون توبيخا وتقريعا: ما بالكم لا ينصر بعضكم بعضا، فيمنعه من عذاب الله كما كنتم في الدنيا متناصرين؟!

ثم يُساءلون توبيخا وتقريعا: ما بالكم لا ينصر بعضكم بعضا، فيمنعه من عذاب الله كما كنتم في الدنيا متناصرين؟!

وفيه إشارة إلى جواب أبي جهل، حيث قال يوم بدر: {نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ} [القمر: 44] ، بل هم اليوم جميعا منقادون لا حيلة لهم.

وفيه إشارة إلى جواب أبي جهل، حيث قال يوم بدر: {نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ} [القمر: 44] ، بل هم اليوم جميعا منقادون لا حيلة لهم.

وتشهد ساحة القيامة تَلَاوُمَهم وخِصَامَهم، فيتساؤلون تأنيباا وسخطا وتقريعا، كلٌّ يُلقِي التبعةَ على الآخر، فيسأل الأتباعُ رؤساءَهم عن سبب إغرائهم، وحملِهم على الضلال، وقسرهم عليه، وذلك حين يأتونهم من جهة الخير، فيصدّونهم عنه.

وتشهد ساحة القيامة تَلَاوُمَهم وخِصَامَهم، فيتساؤلون تأنيباا وسخطا وتقريعا، كلٌّ يُلقِي التبعةَ على الآخر، فيسأل الأتباعُ رؤساءَهم عن سبب إغرائهم، وحملِهم على الضلال، وقسرهم عليه، وذلك حين يأتونهم من جهة الخير، فيصدّونهم عنه.

(1) سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب سورة الصافات، رقم الحديث [3152] ، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.

(1) سنن الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب سورة الصافات، رقم الحديث [3152] ، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب.

(2) سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص، رقم الحديث: [2341] . قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح. وانظر أيضا: المحرر الوجيز لابن عطية (12/ 344) .

(2) سنن الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص، رقم الحديث: [2341] . قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح. وانظر أيضا: المحرر الوجيز لابن عطية (12/ 344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت