فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 1229

في الصحيحين: «اَلرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ» (1) .

في الصحيحين: «اَلرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ» (1) .

وفي الآيات تِعداد لِنِعَمٍ خمسةٍ أنعم الله تعالى بها على إبراهيم؛

وفي الآيات تِعداد لِنِعَمٍ خمسةٍ أنعم الله تعالى بها على إبراهيم؛

أولها: الإحسان إليه، فقد جازاه بالعفو عن الذبح حين صبر محتسبا الأجر من الله تعالى، وكذلك يجزي كل محسن على طاعته، ويفرّج همّه وكربه ومحنته.

أولها: الإحسان إليه، فقد جازاه بالعفو عن الذبح حين صبر محتسبا الأجر من الله تعالى، وكذلك يجزي كل محسن على طاعته، ويفرّج همّه وكربه ومحنته.

ثانيها: افتداء الذبح، وذلك بتقديم الكبش العظيم السمين، ووصفه بالعِظَم، لأنه متقبّل يقينا، وفي وصفه أقوال وأخبار تحتاج لتمحيص أيضا.

ثانيها: افتداء الذبح، وذلك بتقديم الكبش العظيم السمين، ووصفه بالعِظَم، لأنه متقبّل يقينا، وفي وصفه أقوال وأخبار تحتاج لتمحيص أيضا.

ثالثها: الثناء الحسن عليه، فقد بقي له في الأمم المتلاحقة ذِكْرًا جميلا، فأحبّه أتباع المِلل كلها من يهود ونصارى ومسلمين ومشركين، كما قال الله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ. وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} [الشعراء: 84 - 85] .

ثالثها: الثناء الحسن عليه، فقد بقي له في الأمم المتلاحقة ذِكْرًا جميلا، فأحبّه أتباع المِلل كلها من يهود ونصارى ومسلمين ومشركين، كما قال الله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ. وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ} [الشعراء: 84 - 85] .

رابعها: البشارة بإسحاق، فقد وهبه الله تعالى إياه بعد إسماعيل، وجعله نبيًّا صالحا، وفي ذِكْر هذه البشارة بعد قصة الذبح ما يؤكّد أن الذبيح إسماعيل.

رابعها: البشارة بإسحاق، فقد وهبه الله تعالى إياه بعد إسماعيل، وجعله نبيًّا صالحا، وفي ذِكْر هذه البشارة بعد قصة الذبح ما يؤكّد أن الذبيح إسماعيل.

خامسها: مباركة إبراهيم وإسحاق، فقد أمدّهما بالنعم والبركات الدنيوية والأخروية من كثرة الولد والذرية، وجعل أكثر الأنبياء من نسلهما ونسل إسماعيل، وإنّ من ذرّيتهما محسن فاعل للخير، وظالم لنفسه بالمعاصي.

خامسها: مباركة إبراهيم وإسحاق، فقد أمدّهما بالنعم والبركات الدنيوية والأخروية من كثرة الولد والذرية، وجعل أكثر الأنبياء من نسلهما ونسل إسماعيل، وإنّ من ذرّيتهما محسن فاعل للخير، وظالم لنفسه بالمعاصي.

وفي هذا دليل على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال، وأن النفع ليس بالوراثة والنسب والانتماء، وإنما الانتفاع بالأعمال، وأن لا يعيب الأصولَ ولا ينقصَهم سوءُ بعض ذريتهم، لقوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] . فالظلم في أعقاب إبراهيم

وفي هذا دليل على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال، وأن النفع ليس بالوراثة والنسب والانتماء، وإنما الانتفاع بالأعمال، وأن لا يعيب الأصولَ ولا ينقصَهم سوءُ بعض ذريتهم، لقوله تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] . فالظلم في أعقاب إبراهيم

(1) عن أبي سلمة أن أنبا قتادة الأنصاري، وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفرسانه، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اَلرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلُمَ أَحَدُكُمُ الْحُلْمَ يَكْرَهُهُ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْهُ، فَلَنْ يَضُرَّهُ» . صحيح البخاري، كتاب التعبير، باب الحلم من الشيطان، رقم الحديث [6488] .

(1) عن أبي سلمة أن أنبا قتادة الأنصاري، وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفرسانه، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اَلرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلُمَ أَحَدُكُمُ الْحُلْمَ يَكْرَهُهُ، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْهُ، فَلَنْ يَضُرَّهُ» . صحيح البخاري، كتاب التعبير، باب الحلم من الشيطان، رقم الحديث [6488] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت