النصرة والغلبة في الحرب، فإنه لم يقتل من أصحاب الشرائع أحدٌ قطّ في الحرب، وإنما قُتِل مَن قُتِل منهم غِيْلة، أو في غير الحرب (1) .
النصرة والغلبة في الحرب، فإنه لم يقتل من أصحاب الشرائع أحدٌ قطّ في الحرب، وإنما قُتِل مَن قُتِل منهم غِيْلة، أو في غير الحرب (1) .
ويكفي في نصرتهم إعلاءُ كلمتهم، وتعجيز الخلق عن معارضتهم، وحفظهم من القتل في الحروب، ومن الفرار منها، ولا ريب أن نصر أهل الحق يقابله هزيمة أهل الكفر والعصيان والضلال .. وقد تكون الغلبة بقوة الحجة والدولة والاستيلاء بالدوام والثبات، فالمؤمن وإن صار مغلوبا أحيانا بسبب ضعف الدنيا فهو الغالب (2) .
ويكفي في نصرتهم إعلاءُ كلمتهم، وتعجيز الخلق عن معارضتهم، وحفظهم من القتل في الحروب، ومن الفرار منها، ولا ريب أن نصر أهل الحق يقابله هزيمة أهل الكفر والعصيان والضلال .. وقد تكون الغلبة بقوة الحجة والدولة والاستيلاء بالدوام والثبات، فالمؤمن وإن صار مغلوبا أحيانا بسبب ضعف الدنيا فهو الغالب (2) .
وجاء الأمر بالتولّي عنهم تحقيقا لتأنيسه - صلى الله عليه وسلم - وتسلية له، وهو هنا مجاز في عدم الاهتمام بما يقولون، وترك النكد عن إعراضهم.
وجاء الأمر بالتولّي عنهم تحقيقا لتأنيسه - صلى الله عليه وسلم - وتسلية له، وهو هنا مجاز في عدم الاهتمام بما يقولون، وترك النكد عن إعراضهم.
واختُلف في تعيين لفظ: {حِينٍ} إلى أقوال: حتى تنقضي مدة إمهالهم، أو حتى مجيء عذابنا ونزوله بهم، أو حتى نأمرك بقتالهم، على اعتبار الآية هنا محكمة، أو حتى موتهم، أو حتى يوم القيامة، أو أمرٌ بالموادعة أو المهادنة إلى حدٍّ معلوم، وهو يوم بدر، أو فتح مكة، على اعتبار الآية منسوخة بآية السيف والقتال (3) .
واختُلف في تعيين لفظ: {حِينٍ} إلى أقوال: حتى تنقضي مدة إمهالهم، أو حتى مجيء عذابنا ونزوله بهم، أو حتى نأمرك بقتالهم، على اعتبار الآية هنا محكمة، أو حتى موتهم، أو حتى يوم القيامة، أو أمرٌ بالموادعة أو المهادنة إلى حدٍّ معلوم، وهو يوم بدر، أو فتح مكة، على اعتبار الآية منسوخة بآية السيف والقتال (3) .
{وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} تأمل أحوالهم، فهو وعد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كناية عن تحقيق وقرب وقوعه، ووعيد للكافرين بما سيحلّ بهم يوم بدر.
{وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} تأمل أحوالهم، فهو وعد للنبي - صلى الله عليه وسلم -، كناية عن تحقيق وقرب وقوعه، ووعيد للكافرين بما سيحلّ بهم يوم بدر.
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} قرر الله تعالى نبيّه على جهة التوبيخ لهم على استعمال عذاب الله تعالى، وهو استفهام إنكاري للتهديد، وقد مثّل العذاب النازل بهم بعد ما أُنذروه فأَنكروه بجيش أنذر بهجومه قومَه بعضُ نُصَّاحهم، فلم يلتفتوا إلى إنذاره، ولا أخذوا أُهبتهم، ولا دبَّروا أمرهم تدبيرا ينجيهم، حتى أناخ بفنائهم بغتة، فشنّ عليهم الغارة، وقطع دابرهم،
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ} قرر الله تعالى نبيّه على جهة التوبيخ لهم على استعمال عذاب الله تعالى، وهو استفهام إنكاري للتهديد، وقد مثّل العذاب النازل بهم بعد ما أُنذروه فأَنكروه بجيش أنذر بهجومه قومَه بعضُ نُصَّاحهم، فلم يلتفتوا إلى إنذاره، ولا أخذوا أُهبتهم، ولا دبَّروا أمرهم تدبيرا ينجيهم، حتى أناخ بفنائهم بغتة، فشنّ عليهم الغارة، وقطع دابرهم،
(1) روح المعاني للألوسي (23/ 156) .
(1) روح المعاني للألوسي (23/ 156) .
(2) روح المعاني للألوسي (23/ 156) ، ومفاتيح الغيب للرازي (7/ 164) .
(2) روح المعاني للألوسي (23/ 156) ، ومفاتيح الغيب للرازي (7/ 164) .
(3) جامع البيان للطبري (23/ 115) ، ومفاتيح الغيب للرازي (7/ 164) ، ولباب التأويل في معاني التنزيل للخازن (4/ 29) ، وزاد المسير لابن الجوزي (6/ 326) .
(3) جامع البيان للطبري (23/ 115) ، ومفاتيح الغيب للرازي (7/ 164) ، ولباب التأويل في معاني التنزيل للخازن (4/ 29) ، وزاد المسير لابن الجوزي (6/ 326) .