مصبوب على هيئة الإنسان، كما تفرغ الجواهر في القوالب (1) . وقيل: بمعنى أملس (2) ، أو متغيّر (3) ، ولا مانع من الجمع بينهما، فإذا صُبَّ في القوالب، تغيّرت هيئاته، وأصبح أملسا.
مصبوب على هيئة الإنسان، كما تفرغ الجواهر في القوالب (1) . وقيل: بمعنى أملس (2) ، أو متغيّر (3) ، ولا مانع من الجمع بينهما، فإذا صُبَّ في القوالب، تغيّرت هيئاته، وأصبح أملسا.
{وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} [الحجر: 27] المقصود به إبليس {خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ} أي من قبل خلق الإنسان المبدوء بخلق آدم - عليه السلام - {مِنْ نَارِ السَّمُومِ} من نار لها ريح حارّة تقتل (4) ، وسميت ريحها بذلك لأنها تنفذ إلى مسامّ الجلد للطفها (5) .
{وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} [الحجر: 27] المقصود به إبليس {خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ} أي من قبل خلق الإنسان المبدوء بخلق آدم - عليه السلام - {مِنْ نَارِ السَّمُومِ} من نار لها ريح حارّة تقتل (4) ، وسميت ريحها بذلك لأنها تنفذ إلى مسامّ الجلد للطفها (5) .
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 28] المعنى: واذكر - يا محمد - إذ قال ربك للملائكة أني سأخلق بشرا، والمقصود آدم - عليه السلام -، وسمي بذلك أي بشرا، لأنه ظاهر الجلد لا يواريه صوف ولا شعر (6) .
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 28] المعنى: واذكر - يا محمد - إذ قال ربك للملائكة أني سأخلق بشرا، والمقصود آدم - عليه السلام -، وسمي بذلك أي بشرا، لأنه ظاهر الجلد لا يواريه صوف ولا شعر (6) .
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر: 29] بإتمام خلقته وإكمال خلقه (7) ، على الصورة الإنسانية والبشرية (8) . {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} أجريتُ فيه من روحي التي هي ما يحيا بها الإنسان (9) . وإضافة الروح إلى نفسه تعالى تكريما للإنسان وتشريفا (10) ، وهي من باب إضافة الملك إلى المالك، كقوله: {نَاقَةُ اللهِ} ، و {بَيْتِي} (11) . {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} أي خرّوا ساجدين
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر: 29] بإتمام خلقته وإكمال خلقه (7) ، على الصورة الإنسانية والبشرية (8) . {وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي} أجريتُ فيه من روحي التي هي ما يحيا بها الإنسان (9) . وإضافة الروح إلى نفسه تعالى تكريما للإنسان وتشريفا (10) ، وهي من باب إضافة الملك إلى المالك، كقوله: {نَاقَةُ اللهِ} ، و {بَيْتِي} (11) . {فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} أي خرّوا ساجدين
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 73) .
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 73) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 546) .
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 546) .
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 37) .
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 37) .
(4) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 39) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(4) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 39) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(5) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 143) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 18) .
(5) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 143) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 18) .
(6) مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(6) مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(7) مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(7) مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(8) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 74) .
(8) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 74) .
(9) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 74) .
(9) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 74) .
(10) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 19) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(10) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 19) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) .
(11) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 19) .
(11) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 19) .