له تحية وتريما لا سجود عبادة (1) .
له تحية وتريما لا سجود عبادة (1) .
{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر: 30] كلهم، تنفيذا للأمر الإلهي {أَجْمَعُونَ} تدل على اجتماعهم في السجود، فلم يتأخر أحد (2) .
{فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر: 30] كلهم، تنفيذا للأمر الإلهي {أَجْمَعُونَ} تدل على اجتماعهم في السجود، فلم يتأخر أحد (2) .
{إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 31] . استثناء متصل، فإذا كان من جنس الملائكة، فالاتصال ظاهر، ومنقطع، إذا لم يكن من جنسهم، وكان فردا مغمورا بينهم، وكان داخلا في الخطاب على وجه التغليب (3) ، وعلى أي حال، فلا شك أنه كان مأمورا بالسجود (4) .
{إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 31] . استثناء متصل، فإذا كان من جنس الملائكة، فالاتصال ظاهر، ومنقطع، إذا لم يكن من جنسهم، وكان فردا مغمورا بينهم، وكان داخلا في الخطاب على وجه التغليب (3) ، وعلى أي حال، فلا شك أنه كان مأمورا بالسجود (4) .
{قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 32] أي ما منعك أن تكون من الساجدين؟! وهو تعالى يعلم سبب عدم سجوده، لكن ليقيم الحجة عليه، وليعلّمنا بالسبب.
{قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 32] أي ما منعك أن تكون من الساجدين؟! وهو تعالى يعلم سبب عدم سجوده، لكن ليقيم الحجة عليه، وليعلّمنا بالسبب.
{قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 33] ، وهذا جواب إبليس، فعلّل عدم السجود بأن آدم - عليه السلام - مخلوق من صلصال من حمأ مسنون، فاقتصر هنا على الإشارة الإجمالية إلى ادعاء الخيرية وشرف المادة، اكتفاءً بما صرح به حين قال: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، خَلَقْتَنِي مِنَ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} [الأعراف: 12] (5) .
{قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [الحجر: 33] ، وهذا جواب إبليس، فعلّل عدم السجود بأن آدم - عليه السلام - مخلوق من صلصال من حمأ مسنون، فاقتصر هنا على الإشارة الإجمالية إلى ادعاء الخيرية وشرف المادة، اكتفاءً بما صرح به حين قال: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، خَلَقْتَنِي مِنَ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} [الأعراف: 12] (5) .
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} [الحجر: 34] أي عاقبه الله بإخراجه من الجنة، أو السماء، أو زمرة الملائكة، مطرود من كل خير وكرامة (6) .
{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ} [الحجر: 34] أي عاقبه الله بإخراجه من الجنة، أو السماء، أو زمرة الملائكة، مطرود من كل خير وكرامة (6) .
{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [الحجر: 45] ، وهذا الطرد والإبعاد سيمتدّ أمره إلى يوم
{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} [الحجر: 45] ، وهذا الطرد والإبعاد سيمتدّ أمره إلى يوم
(1) الجامع لأحكام القرآن للقطربي (5/ 19) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 75) .
(1) الجامع لأحكام القرآن للقطربي (5/ 19) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 75) .
(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 75) .
(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 516) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 75) .
(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 75) .
(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 75) .
(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 19) .
(4) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 19) .
(5) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 76) ، روح المعاني للآلوسي (7/ 291) .
(5) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 76) ، روح المعاني للآلوسي (7/ 291) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 378) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 76) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 378) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 76) .