لهم بأنه حاضر لا يغيب عنه بوجه (1) .
لهم بأنه حاضر لا يغيب عنه بوجه (1) .
لمن أحسن العمل في هذه الدنيا حسنة عظيمة في الآخرة، وهي الجنة، دار الأبرار. وأرض الله فسيحة، فهاجروا من دار الكفر إلى دار الإيمان، ولا تقيموا في أرض لا تتمكنون فيها من إقامة شعائر الله. إنما يعطى الصابرون جزاءهم بغير حصر، وبدون عدد أو وزن. قال الأوزاعي: ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف غرفا (2) .
لمن أحسن العمل في هذه الدنيا حسنة عظيمة في الآخرة، وهي الجنة، دار الأبرار. وأرض الله فسيحة، فهاجروا من دار الكفر إلى دار الإيمان، ولا تقيموا في أرض لا تتمكنون فيها من إقامة شعائر الله. إنما يعطى الصابرون جزاءهم بغير حصر، وبدون عدد أو وزن. قال الأوزاعي: ليس يوزن لهم ولا يكال، إنما يغرف غرفا (2) .
قل يا محمد أُمِرْتُ بإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. وإنما خص الله تعالى الرسول بهذا الأمر لينبّه على أن غيره بذلك أحق، فهو كالترغيب للغير. وأُمرتُ أيضا أن أكون أولَ المسلمين من هذه الأمة.
قل يا محمد أُمِرْتُ بإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. وإنما خص الله تعالى الرسول بهذا الأمر لينبّه على أن غيره بذلك أحق، فهو كالترغيب للغير. وأُمرتُ أيضا أن أكون أولَ المسلمين من هذه الأمة.
قال القرطبي: وكذلك كان، فإنه أول من خالف دين آبائه وخلع الأصنام وحطمها وأسلم وجهه لله، وآمن به ودعا إليه (3) .
قال القرطبي: وكذلك كان، فإنه أول من خالف دين آبائه وخلع الأصنام وحطمها وأسلم وجهه لله، وآمن به ودعا إليه (3) .
وأخاف إِن عصيت أمره أن يعذبني يوم القيامة بنار جهنم. قال الصاوي: والمقصود منها زجر الغير عن المعاصي، لأنه - صلى الله عليه وسلم - إذا كان خائفا مع كمال طهارته وعصمته، فغيره أولى، وذلك سنة الأنبياء والصالحين، حيث يخبرون غيرهم بما اتصفوا به ليكونوا مثلهم (4) .
وأخاف إِن عصيت أمره أن يعذبني يوم القيامة بنار جهنم. قال الصاوي: والمقصود منها زجر الغير عن المعاصي، لأنه - صلى الله عليه وسلم - إذا كان خائفا مع كمال طهارته وعصمته، فغيره أولى، وذلك سنة الأنبياء والصالحين، حيث يخبرون غيرهم بما اتصفوا به ليكونوا مثلهم (4) .
قل لهم يا محمد: لا أعبد إلا الله وحده، مخلصا له طاعتي وعبادتي من كل شائبة، وليس هذا بتكرار، لأن الأول إخبار بأنه - صلى الله عليه وسلم - مأمور بالعبادة، والثاني إخبار بخوفه من عذاب الله إن عصى أمره، والثالث إخبار بامتثاله الأمر مع إفادة الحصر، كأنه يقول: أعبد الله ولا أعبد أحدا سواه (5) .
قل لهم يا محمد: لا أعبد إلا الله وحده، مخلصا له طاعتي وعبادتي من كل شائبة، وليس هذا بتكرار، لأن الأول إخبار بأنه - صلى الله عليه وسلم - مأمور بالعبادة، والثاني إخبار بخوفه من عذاب الله إن عصى أمره، والثالث إخبار بامتثاله الأمر مع إفادة الحصر، كأنه يقول: أعبد الله ولا أعبد أحدا سواه (5) .
(1) نظم الدرر للبقاعي (7/ 237) .
(1) نظم الدرر للبقاعي (7/ 237) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 215) .
(2) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 215) .
(3) الجامع لأحكام القرآن (15/ 242) .
(3) الجامع لأحكام القرآن (15/ 242) .
(4) حاشية الصاوي (3/ 368) .
(4) حاشية الصاوي (3/ 368) .
(5) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 73) .
(5) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 73) .