فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1229

حاتم عن عليّ بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعليّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} ، قيل: وأيّ غلّ؟ قال: غلّ الجاهلية، إن بني تيم، وبني عديّ، وبني هاشم، كان بينهم في الجاهلية عداوة، فلما أسلم هؤلاء القوم، تحابّوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة (وهو مرض يصيب صاحبه بالوجع في خاصرته) ، فجعل عليّ يسخّن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية.

حاتم عن عليّ بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعليّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} ، قيل: وأيّ غلّ؟ قال: غلّ الجاهلية، إن بني تيم، وبني عديّ، وبني هاشم، كان بينهم في الجاهلية عداوة، فلما أسلم هؤلاء القوم، تحابّوا، فأخذت أبا بكر الخاصرة (وهو مرض يصيب صاحبه بالوجع في خاصرته) ، فجعل عليّ يسخّن يده فيكمد بها خاصرة أبي بكر، فنزلت هذه الآية.

وهذه الرواية لها نظائر أُخَر، منها: ما روي عن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنها نزلت في أهل بدر، وأخرى أنها نزلت في أبي بكر وعمر، وأخرى أنها نزلت في عليّ وطلحة والزبير، وغير ذلك (1) .

وهذه الرواية لها نظائر أُخَر، منها: ما روي عن عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنها نزلت في أهل بدر، وأخرى أنها نزلت في أبي بكر وعمر، وأخرى أنها نزلت في عليّ وطلحة والزبير، وغير ذلك (1) .

وفي كون هذه الأحداث سببا لنزول الآية نظر، إذ أن الآية تتحدث عن أمرٍ قد يقع في الجنة، وهو نزع الغلّ، كما أنها سورة مكّية نزلت قبل الهجرة، أي قبل غزوة بدر، وقبل النزاع الذي حدث بين عليّ وطلحة والزبير الذي وقع بعد تمام نزول القرآن، ولا يكون السبب متأخرا عن المسبَّب أي الآية، ولو كانت تتحدث عن نزع الغلّ في الدنيا، لكان أقرب الأقوال في سبب نزولها هو ما قيل إنها نزلت في أبي بكر وعمر وعليّ، ولكنّ ظاهر الآية لا يدل على ذلك.

وفي كون هذه الأحداث سببا لنزول الآية نظر، إذ أن الآية تتحدث عن أمرٍ قد يقع في الجنة، وهو نزع الغلّ، كما أنها سورة مكّية نزلت قبل الهجرة، أي قبل غزوة بدر، وقبل النزاع الذي حدث بين عليّ وطلحة والزبير الذي وقع بعد تمام نزول القرآن، ولا يكون السبب متأخرا عن المسبَّب أي الآية، ولو كانت تتحدث عن نزع الغلّ في الدنيا، لكان أقرب الأقوال في سبب نزولها هو ما قيل إنها نزلت في أبي بكر وعمر وعليّ، ولكنّ ظاهر الآية لا يدل على ذلك.

وهذا ما يدل على أنها تنزيل أو تطبيق من الرواة أو المفسرين على هؤلاء المذكورين، لا أنها أنزلت بسببهم (2) .

وهذا ما يدل على أنها تنزيل أو تطبيق من الرواة أو المفسرين على هؤلاء المذكورين، لا أنها أنزلت بسببهم (2) .

{إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} فيكونون بعد نزع الحقد كالإخوان المتوادّين جالسين على سرر {مُتَقَابِلِينَ} ينظر بعضهم إلى وجوه بعض (3) ، وهي أشرف الأحوال (4) ، أي مقابلة الإنسان أخاه بوجهه، لا بظهره.

{إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} فيكونون بعد نزع الحقد كالإخوان المتوادّين جالسين على سرر {مُتَقَابِلِينَ} ينظر بعضهم إلى وجوه بعض (3) ، وهي أشرف الأحوال (4) ، أي مقابلة الإنسان أخاه بوجهه، لا بظهره.

{لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} [الحجر: 48] ، لا يلحق بهم في الجنة مشقّة ولا

{لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} [الحجر: 48] ، لا يلحق بهم في الجنة مشقّة ولا

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 549) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 102) .

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 549) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 102) .

(2) الميزان في تفسير القرآن للطباطبائي (12/ 176) .

(2) الميزان في تفسير القرآن للطباطبائي (12/ 176) .

(3) مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) .

(3) مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) .

(4) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 153) .

(4) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت