أعمالهم (1) ، أو أن لها سبع أطباق واحدها فوق الآخر (2) ، {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جَزْءٌ مَقْسُومٌ} أي لكل مدخل من هذه المداخل أو الطبقات قسما ونصيبا معلوما من الغاوين (3) .
أعمالهم (1) ، أو أن لها سبع أطباق واحدها فوق الآخر (2) ، {لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جَزْءٌ مَقْسُومٌ} أي لكل مدخل من هذه المداخل أو الطبقات قسما ونصيبا معلوما من الغاوين (3) .
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45] ، سبب نزول الآية هو ما أخرجه الثلبي عن سلمان الفارسي، أنه لمّا سمع قوله تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} فرّ ثلاثة أيام هاربا من الخوف لا يعقل، فجيء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأله فقال: يا رسول الله، أنزلت هذه الآية: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} فوالذي بعثك بالحق، لقد قطّعتْ قلبي، فأنزل الله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} ، فبعد أن ذكر - سبحانه - عقاب الغاوين، أتبعه بذكر ثواب المخلصين (4) ، وأنهم في بساتين، فيها عيون ماء وخمر وعسل ولبن (5) .
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الحجر: 45] ، سبب نزول الآية هو ما أخرجه الثلبي عن سلمان الفارسي، أنه لمّا سمع قوله تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} فرّ ثلاثة أيام هاربا من الخوف لا يعقل، فجيء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأله فقال: يا رسول الله، أنزلت هذه الآية: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} فوالذي بعثك بالحق، لقد قطّعتْ قلبي، فأنزل الله: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} ، فبعد أن ذكر - سبحانه - عقاب الغاوين، أتبعه بذكر ثواب المخلصين (4) ، وأنهم في بساتين، فيها عيون ماء وخمر وعسل ولبن (5) .
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [الحجر: 46] ، يقال لهم ذلك يوم القيامة أي ادخلوا الجنان بسلامة من العقاب (6) ومن كل خوف وفزع (7) ، ومن الآفات والمكاره والمضرّات (8) ، ومن الموت (9) .
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ} [الحجر: 46] ، يقال لهم ذلك يوم القيامة أي ادخلوا الجنان بسلامة من العقاب (6) ومن كل خوف وفزع (7) ، ومن الآفات والمكاره والمضرّات (8) ، ومن الموت (9) .
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] أي أَزَلْنَا ما في قلوبهم من حقد على بعضهم كان في الدنيا (10) . وقيل: إن سبب نزول هذه الآية هو ما أخرجه ابن أبي
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] أي أَزَلْنَا ما في قلوبهم من حقد على بعضهم كان في الدنيا (10) . وقيل: إن سبب نزول هذه الآية هو ما أخرجه ابن أبي
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 547) .
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 547) .
(2) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 44) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 22) .
(2) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 44) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 22) .
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 44) ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 547) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 22) .
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 44) ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 547) ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 22) .
(4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 547) .
(4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 547) .
(5) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 24) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 520) .
(5) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 24) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 520) .
(6) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 46) .
(6) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 46) .
(7) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 548) .
(7) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 548) .
(8) مجمع البيان للطبرسي (6/ 520) .
(8) مجمع البيان للطبرسي (6/ 520) .
(9) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 24) .
(9) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 24) .
(10) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 381) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 80) .
(10) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 381) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 80) .