فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1229

بوكيل تحفظ أعمالهم، وتحاسبهم عليها، وتجبرهم على ما تشاء، ما عليك إلا البلاغ (1) .

بوكيل تحفظ أعمالهم، وتحاسبهم عليها، وتجبرهم على ما تشاء، ما عليك إلا البلاغ (1) .

قال الصاوي: وفي هذا تسلية له - صلى الله عليه وسلم - والمعنى: ليس هداهم بيدك حتى تقهرهم وتجبرهم عليه، وإنما هو بيدنا، فإن شئنا هديناهم، وإن شئنا أبقيناهم على ما هم عليه من الضلال (2) .

قال الصاوي: وفي هذا تسلية له - صلى الله عليه وسلم - والمعنى: ليس هداهم بيدك حتى تقهرهم وتجبرهم عليه، وإنما هو بيدنا، فإن شئنا هديناهم، وإن شئنا أبقيناهم على ما هم عليه من الضلال (2) .

ثم أخبر تعالى بأنه المتصرف في الوجود كما يشاء، وأنه يتوفى الأنفس الوفاة الكبرى بما يرسل من الحفظة - الملائكة - الذين يقبضونها من الأبدان، والوفاة الصغرى عند المنام. فيمسك الروح التي قضى على صاحبها الموتَ، فلا يردها إلى البدن. ويرسل الأنفس النائمة إلى بدنها عند اليقظة إلى وقت محدود، هو أجل موتها الحقيقي (3) .

ثم أخبر تعالى بأنه المتصرف في الوجود كما يشاء، وأنه يتوفى الأنفس الوفاة الكبرى بما يرسل من الحفظة - الملائكة - الذين يقبضونها من الأبدان، والوفاة الصغرى عند المنام. فيمسك الروح التي قضى على صاحبها الموتَ، فلا يردها إلى البدن. ويرسل الأنفس النائمة إلى بدنها عند اليقظة إلى وقت محدود، هو أجل موتها الحقيقي (3) .

قال في التسهيل: هذه الآية للاعتبار ومعناها أن الله يتوفى النفوس على وجهين: أحدهما: وفاة كاملة حقيقية، وهي الموت، والآخر: وفاة النوم، لأن النائم كالميت، في كونه لا يُبْصر ولا يسمع، ومنه قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} [الأنعام: 60] . وفي الآية عطف، والتقدير: ويتوفى الأنفس التي لم تمت في منامها (4) .

قال في التسهيل: هذه الآية للاعتبار ومعناها أن الله يتوفى النفوس على وجهين: أحدهما: وفاة كاملة حقيقية، وهي الموت، والآخر: وفاة النوم، لأن النائم كالميت، في كونه لا يُبْصر ولا يسمع، ومنه قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ} [الأنعام: 60] . وفي الآية عطف، والتقدير: ويتوفى الأنفس التي لم تمت في منامها (4) .

قال القرطبي: وفي الآية تنبيه على عظيم قدرته تعالى، وانفراده بالألوهية، وأنه سبحانه يحيي ويميت، ويفعل ما يشاء، لا يقدر على ذلك سواه (5) .

قال القرطبي: وفي الآية تنبيه على عظيم قدرته تعالى، وانفراده بالألوهية، وأنه سبحانه يحيي ويميت، ويفعل ما يشاء، لا يقدر على ذلك سواه (5) .

إن في هذه الأفعال العجيبة لعلامات واضحة قاطعة، على كمال قدرة الله وعلمه، لقومٍ يجيلون أفكارهم فيها فيعتبرون.

إن في هذه الأفعال العجيبة لعلامات واضحة قاطعة، على كمال قدرة الله وعلمه، لقومٍ يجيلون أفكارهم فيها فيعتبرون.

ولكنهم لم يتفكروا، بل اتخذوا لهم شفعاء من الأوثان والأصنام، فانظر إلى فرط جهالتهم، حيث اتخذوا من لا يملك شيئا أصلا شفعاء لهم عند الله.

ولكنهم لم يتفكروا، بل اتخذوا لهم شفعاء من الأوثان والأصنام، فانظر إلى فرط جهالتهم، حيث اتخذوا من لا يملك شيئا أصلا شفعاء لهم عند الله.

(1) التفسير الميسر (8/ 259) .

(1) التفسير الميسر (8/ 259) .

(2) حاشية الصاوي (3/ 374) .

(2) حاشية الصاوي (3/ 374) .

(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 222) .

(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 222) .

(4) التسهيل لعلوم التنزيل (3/ 196) .

(4) التسهيل لعلوم التنزيل (3/ 196) .

(5) الجامع لأحكام القرآن (15/ 260) بتصرف يسير.

(5) الجامع لأحكام القرآن (15/ 260) بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت