سبب نزول الآية هو ما أخرجه الطبراني عن عبد الله بن الزبير قال: مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفر من أصحابه يضحكون، فقال: «أَتَضْحَكُوْنَ وَذُكِرَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ؟!» ، فنزلت هذه الآية: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} .
سبب نزول الآية هو ما أخرجه الطبراني عن عبد الله بن الزبير قال: مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفر من أصحابه يضحكون، فقال: «أَتَضْحَكُوْنَ وَذُكِرَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ بَيْنَ أَيْدِيْكُمْ؟!» ، فنزلت هذه الآية: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} .
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اطّلع علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة، فقال: «لَا أَرَاكُمْ تَضْحَكُوْنَ» ، ثم أدبر، ثم رجع القهقرى، فقال: «إِنِّيْ خَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عَنْدَ الْحَجَرِ، جَاءَ جِبْرِيْلُ - عليه السلام - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يَقُوْلُ لَكَ: لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟!» {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} (1) .
وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اطّلع علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة، فقال: «لَا أَرَاكُمْ تَضْحَكُوْنَ» ، ثم أدبر، ثم رجع القهقرى، فقال: «إِنِّيْ خَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عَنْدَ الْحَجَرِ، جَاءَ جِبْرِيْلُ - عليه السلام - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللهَ يَقُوْلُ لَكَ: لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟!» {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} (1) .
ومعناها: أخبرهم، يا محمد، - صلى الله عليه وسلم - أن الله كثير المغفرة والعفو والستر لذنوب المؤمنين، وكثير الرحمة لهم (2) ، وأخبرهم عن شدّة عذابي.
ومعناها: أخبرهم، يا محمد، - صلى الله عليه وسلم - أن الله كثير المغفرة والعفو والستر لذنوب المؤمنين، وكثير الرحمة لهم (2) ، وأخبرهم عن شدّة عذابي.
وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ قَدْرَ عَفْوِ اللهِ، لَمَا تَوَرَّعَ مِنْ حَرَامٍ، وَلَوْ يَعْلَمُ قَدْرَ عَذَابِهِ، لَبَخِعَ نَفْسَهُ» (3) أي أهلكها. والمعنى: لا تعولوا على محض غفراني ورحمتي، وخافوا عقابي (4) .
وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ قَدْرَ عَفْوِ اللهِ، لَمَا تَوَرَّعَ مِنْ حَرَامٍ، وَلَوْ يَعْلَمُ قَدْرَ عَذَابِهِ، لَبَخِعَ نَفْسَهُ» (3) أي أهلكها. والمعنى: لا تعولوا على محض غفراني ورحمتي، وخافوا عقابي (4) .
{وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} [الحجر: 51] أي وأخبرهم - يا محمد صلى الله عليه وسلم - عن ضيوف إبراهيم عليه الصلاة والسلام (5) .
{وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ} [الحجر: 51] أي وأخبرهم - يا محمد صلى الله عليه وسلم - عن ضيوف إبراهيم عليه الصلاة والسلام (5) .
{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} [الحجر: 152] ، أي إذ جاءوا عليه فسلموا عليه سلاما على وجه التحيّة، فبيّن لهم إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - خوفَه منهم، وقيل: أن خوفه
{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} [الحجر: 152] ، أي إذ جاءوا عليه فسلموا عليه سلاما على وجه التحيّة، فبيّن لهم إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - خوفَه منهم، وقيل: أن خوفه
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 102) .
(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 102) .
(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) .
(2) مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) .
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 49) ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) .
(3) جامع البيان عن تأويل آي القرآن للطبري (14/ 49) ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) .
(4) مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) .
(4) مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) .