-عليه الصلاة والسلام - لأنهم دخلوا عليه بغير إذن (1) ، أو لأنه أنكر منهم السلام، فلم يكن يُعرف في بلادهم (2) ، أو أنه قال ذلك بعدما قدّم إليهم العجل المشويّ فلم يأكلوا منه (3) ، والقول الأخير هو الأولى بالصواب، لوجود الدليل عليه من القرآن، وهو قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} [هود: 70] .
-عليه الصلاة والسلام - لأنهم دخلوا عليه بغير إذن (1) ، أو لأنه أنكر منهم السلام، فلم يكن يُعرف في بلادهم (2) ، أو أنه قال ذلك بعدما قدّم إليهم العجل المشويّ فلم يأكلوا منه (3) ، والقول الأخير هو الأولى بالصواب، لوجود الدليل عليه من القرآن، وهو قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} [هود: 70] .
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} [الحجر: 53] أي: لا تخف، {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} بيان وجه نهي الملائكة له عن الخوف؛ فإن المبشِّر لا يُخَاف منه (4) . {بِغُلَامٍ} أي ولد، وهو إسحاق - عليه السلام -، {عَلِيمٍ} أي يكون عليما إذا بلغ (5) .
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} [الحجر: 53] أي: لا تخف، {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ} بيان وجه نهي الملائكة له عن الخوف؛ فإن المبشِّر لا يُخَاف منه (4) . {بِغُلَامٍ} أي ولد، وهو إسحاق - عليه السلام -، {عَلِيمٍ} أي يكون عليما إذا بلغ (5) .
{قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: 54] ، وهذا تعجّب من إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - من البشارة التي تخبر بأنه سيولد له مع كبر سنّه (6) {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} أي فبأي شيء تبشّرون؟ فإن البشارة تكون بما يتصوّر وقوعه عادة، فإذا كانت بغير ذلك، كانت بشارة بغير شيء (7) .
{قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} [الحجر: 54] ، وهذا تعجّب من إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - من البشارة التي تخبر بأنه سيولد له مع كبر سنّه (6) {فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} أي فبأي شيء تبشّرون؟ فإن البشارة تكون بما يتصوّر وقوعه عادة، فإذا كانت بغير ذلك، كانت بشارة بغير شيء (7) .
{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ} [الحجر: 55] أي بأمر واقع لا محالة ولا رجعة فيه (8) ، {فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ} أي لا تكن من الآيسين من ذلك (9) .
{قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ} [الحجر: 55] أي بأمر واقع لا محالة ولا رجعة فيه (8) ، {فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ} أي لا تكن من الآيسين من ذلك (9) .
(1) أنوار التنزيل وأسرار التأويل، للبيضاوي (2/ 382) .
(1) أنوار التنزيل وأسرار التأويل، للبيضاوي (2/ 382) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 26) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 26) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 550) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(4) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(4) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(5) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(5) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 521) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) .
(7) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(7) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 382) ، إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 81) .
(8) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 26) ، أنواز التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(8) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 26) ، أنواز التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(9) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(9) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .