{قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: 56] جواب إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لهم على وجه الاستفهام والاستنكار (1) ، وكأنه يقول لهم: إنه استبعد الولد لِكِبَر سِنِّه، لا لأنه قانط من رحمة الله (2) ، فذلك لا يكون إلا من المخطئين الذين لا يعرفون سعة رحمة الله (3) .
{قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: 56] جواب إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لهم على وجه الاستفهام والاستنكار (1) ، وكأنه يقول لهم: إنه استبعد الولد لِكِبَر سِنِّه، لا لأنه قانط من رحمة الله (2) ، فذلك لا يكون إلا من المخطئين الذين لا يعرفون سعة رحمة الله (3) .
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} [الحجر: 57] أي فما الشأن الخطير والمهمّ الذي أُرسِلتم به سوى البشارة؟ وذلك لأن البشارة لا تحتاج إلى هذا العدد (4) .
{قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ} [الحجر: 57] أي فما الشأن الخطير والمهمّ الذي أُرسِلتم به سوى البشارة؟ وذلك لأن البشارة لا تحتاج إلى هذا العدد (4) .
{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ} [الحجر: 58] يعنون بذلك قوم لوط - عليه السلام -، ووصفوهم بالإجرام، وذمًّا لهم (5) .
{قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ} [الحجر: 58] يعنون بذلك قوم لوط - عليه السلام -، ووصفوهم بالإجرام، وذمًّا لهم (5) .
{إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر: 59] فلم نرسل إليهم، لأنهم ليسوا بمجرمين (6) .
{إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر: 59] فلم نرسل إليهم، لأنهم ليسوا بمجرمين (6) .
{إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ} لَمُخَلِّصُوْهُم مِن العذاب جميعا.
{إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ} لَمُخَلِّصُوْهُم مِن العذاب جميعا.
{إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} [الحجر: 60] استثنيت من آل لوط، {قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} أي قضينا أنها تهلك مع الهالكين (7) .
{إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} [الحجر: 60] استثنيت من آل لوط، {قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} أي قضينا أنها تهلك مع الهالكين (7) .
{فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ} [الحجر: 61] أي وصلوا إلى داره.
{فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ} [الحجر: 61] أي وصلوا إلى داره.
{قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} [الحجر: 62] أي تُنْكِرُكم نفسي وتنفر عنكم، مخافة أن تطرقوني
{قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} [الحجر: 62] أي تُنْكِرُكم نفسي وتنفر عنكم، مخافة أن تطرقوني
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 82) .
(1) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 82) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 27) .
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 27) .
(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(4) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(4) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(5) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 82) .
(5) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 82) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 383) .
(7) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 27) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 384) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 524) .
(7) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 27) ، أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 384) ، مجمع البيان للطبرسي (6/ 524) .