إِلَّا فِي ضَلَالٍ في ضياع وتخبط وهوان وتيهٍ.
إِلَّا فِي ضَلَالٍ في ضياع وتخبط وهوان وتيهٍ.
ثم هناك وسيلة أخرى وهي قتل صاحب الفكرة والداعية الأول ورأس الأمر، فإن قتل خمدت الدعوة، وانفض الناس، وعادوا إلى ما كانوا عليه من العبادة والسلوك. ولكن الله تعالى ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] ويرد كيد الكافرين في نحورهم.
ثم هناك وسيلة أخرى وهي قتل صاحب الفكرة والداعية الأول ورأس الأمر، فإن قتل خمدت الدعوة، وانفض الناس، وعادوا إلى ما كانوا عليه من العبادة والسلوك. ولكن الله تعالى ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] ويرد كيد الكافرين في نحورهم.
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} .. وقال المفسرون: أن قوله: {ذَرُونِي} دليل ضعفه واعتقاده أن النصر لموسى وللمؤمنين، فلا يقول القوي الطاغية: (اسمحوا لي أقتل المخالفين لي الواقفين ضدي) ، لأن الطاغية يفعل هذه الأفعال حتى لو خالفه أتباعه وحاشيته، وضعفه جاء من أنه رأى كثيرا من أتباعه، وأهمهم السحرة، آمنوا بموسى، وهو وأتباعه لم تكن لهم حجة إلا المكابرة والمغالطة {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل: 14] ، وهذه أهم عوامل ضعفه ومنعه من الإيمان تكبُّرُه وطغيانه ومنع أتباعه بطشه ومصالحهم الشخصية المبنية على وجوده على هذه الحالة.
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} .. وقال المفسرون: أن قوله: {ذَرُونِي} دليل ضعفه واعتقاده أن النصر لموسى وللمؤمنين، فلا يقول القوي الطاغية: (اسمحوا لي أقتل المخالفين لي الواقفين ضدي) ، لأن الطاغية يفعل هذه الأفعال حتى لو خالفه أتباعه وحاشيته، وضعفه جاء من أنه رأى كثيرا من أتباعه، وأهمهم السحرة، آمنوا بموسى، وهو وأتباعه لم تكن لهم حجة إلا المكابرة والمغالطة {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل: 14] ، وهذه أهم عوامل ضعفه ومنعه من الإيمان تكبُّرُه وطغيانه ومنع أتباعه بطشه ومصالحهم الشخصية المبنية على وجوده على هذه الحالة.
{وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} أما إيمانه بأن رب موسى هو القوي، ولكنه جاء بهذه الصيغة، وهي التحدي والاستهزاء بقوة الخصم.
{وَلْيَدْعُ رَبَّهُ} أما إيمانه بأن رب موسى هو القوي، ولكنه جاء بهذه الصيغة، وهي التحدي والاستهزاء بقوة الخصم.
وهنا التعليل الأبدي للطغاة وذوي النفوذ {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} ، فخوف فرعون أن يغير موسى دين القوم ومنهجهم في الحياة وطريقتهم التي يتناولون فيها أمورهم، وبقول فرعون هذا يظهر الفساد والخلل في حياتهم الرتيبة أو السائرة على منهج معين.
وهنا التعليل الأبدي للطغاة وذوي النفوذ {إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} ، فخوف فرعون أن يغير موسى دين القوم ومنهجهم في الحياة وطريقتهم التي يتناولون فيها أمورهم، وبقول فرعون هذا يظهر الفساد والخلل في حياتهم الرتيبة أو السائرة على منهج معين.
يرى فرعون وجميع الطغاة والمنافقون أنهم على حق، وأن منهجهم هو الأصلح للأمة، وأن القوانين التي يضعونها للبلاد والعباد أحسن من شريعة الله، وأن المصلحة والنجاح بطريقتهم، وأن الذين يجاهدون في إصلاح المجتمع ويقدمون أرواحهم، وما يملكون مقابل نشر الدعوة الحق (دعوة الله) ليسوا عقلاء، ولا يعرفون مصالحهم ولا يدركون سعادتهم.
يرى فرعون وجميع الطغاة والمنافقون أنهم على حق، وأن منهجهم هو الأصلح للأمة، وأن القوانين التي يضعونها للبلاد والعباد أحسن من شريعة الله، وأن المصلحة والنجاح بطريقتهم، وأن الذين يجاهدون في إصلاح المجتمع ويقدمون أرواحهم، وما يملكون مقابل نشر الدعوة الحق (دعوة الله) ليسوا عقلاء، ولا يعرفون مصالحهم ولا يدركون سعادتهم.