إذًا هذا هو الطريق القويم .. السليم، إلى السعادة الحقيقية سعادة الدار الآخرة، السعادة الخالدة الأبدية، وليس طريق الجبروت وتسخير الخلق للنزعات الشخصية والمآرب العاجلة، وهنا يتجلى الكرم الإلهي، والعفو الرباني، فمن عمل سيئة فلا يجزى إلا واحدة تناسبها {جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ: 26] ، لا تزيد ولا تنقص، وهناك ميزان لا يخطئ، ومن عمل حسنة خيرا، مع أن الله أعانه عليها وحببها إليه، وجعله منسجما مع السنن الكونية، مع هذا كله، ومع أن الله خلق الأدوات التي يعمل بها الإنسان الخير والشر، فإنه تعالى يجزي بالحسنة عشر أمثالها أو بغير حساب. ولذا قيل: (شقي من غلبت أعشاره) ، فهي الجنة التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
إذًا هذا هو الطريق القويم .. السليم، إلى السعادة الحقيقية سعادة الدار الآخرة، السعادة الخالدة الأبدية، وليس طريق الجبروت وتسخير الخلق للنزعات الشخصية والمآرب العاجلة، وهنا يتجلى الكرم الإلهي، والعفو الرباني، فمن عمل سيئة فلا يجزى إلا واحدة تناسبها {جَزَاءً وِفَاقًا} [النبأ: 26] ، لا تزيد ولا تنقص، وهناك ميزان لا يخطئ، ومن عمل حسنة خيرا، مع أن الله أعانه عليها وحببها إليه، وجعله منسجما مع السنن الكونية، مع هذا كله، ومع أن الله خلق الأدوات التي يعمل بها الإنسان الخير والشر، فإنه تعالى يجزي بالحسنة عشر أمثالها أو بغير حساب. ولذا قيل: (شقي من غلبت أعشاره) ، فهي الجنة التي فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
ثم ذكر فساد رأيهم وسفاهة مسلكهم {وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ} .. شتان بين الدعوتين والاتجاهين ونوعي المشاعر المؤمن يريد لقومه وللإنسانية الخير والصلاح وتجنب الأخطار، فيدعوهم إلى النجاة من نهاية هذا الطريق النجاة من أخطار هذا المسلك، وأنتم تدعونني إلى النار، إلى ما يوصل إلى النار.
ثم ذكر فساد رأيهم وسفاهة مسلكهم {وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ} .. شتان بين الدعوتين والاتجاهين ونوعي المشاعر المؤمن يريد لقومه وللإنسانية الخير والصلاح وتجنب الأخطار، فيدعوهم إلى النجاة من نهاية هذا الطريق النجاة من أخطار هذا المسلك، وأنتم تدعونني إلى النار، إلى ما يوصل إلى النار.
ثم يبيّن ما الذي يوصل إلى النجاة، وما الذي يؤدي إلى النار: {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ .. } وهذا هو المسلك الذي يوصل إلى النار.
ثم يبيّن ما الذي يوصل إلى النجاة، وما الذي يؤدي إلى النار: {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ .. } وهذا هو المسلك الذي يوصل إلى النار.
فالكفر والجحود بالله، والشرك به، هو الطريق الموصل إلى النار، ثم أن هذا الكفر والشرك ليس لكم حجة تثبتون بها سلامة عقيدتكم ولا دليل يقنعكم أنتم فضلا عن الآخرين بأن هذا الذي تشركونه مع الله في تدبير الكون أو في الضرر والنفع ثم يقول لهم إنني لا أجد ما يدفعني أو يقنعني بصواب شرككم ومن هذا الذي له صفات تؤهله ليتساوى مع الله.
فالكفر والجحود بالله، والشرك به، هو الطريق الموصل إلى النار، ثم أن هذا الكفر والشرك ليس لكم حجة تثبتون بها سلامة عقيدتكم ولا دليل يقنعكم أنتم فضلا عن الآخرين بأن هذا الذي تشركونه مع الله في تدبير الكون أو في الضرر والنفع ثم يقول لهم إنني لا أجد ما يدفعني أو يقنعني بصواب شرككم ومن هذا الذي له صفات تؤهله ليتساوى مع الله.
فالله سبحانه وتعالى عزيز لا يدرك ولا يتوصل إليه أحد ولا يستطيعه أحد مع قوته وعزته وإقناعه على المخلوقات غفار لذنوب عباده التائبين الذين يراجعون أنفسهم ويتحرون الصواب في عقيدتهم وفعلهم.
فالله سبحانه وتعالى عزيز لا يدرك ولا يتوصل إليه أحد ولا يستطيعه أحد مع قوته وعزته وإقناعه على المخلوقات غفار لذنوب عباده التائبين الذين يراجعون أنفسهم ويتحرون الصواب في عقيدتهم وفعلهم.
حقا إن الذي تدعون إليه أن كان فرعون أو أي أحد أو أي شيء لا يستطيع إجابة دعوتكم
حقا إن الذي تدعون إليه أن كان فرعون أو أي أحد أو أي شيء لا يستطيع إجابة دعوتكم