وقد قرن الله قوله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} فجعل الدعاء عبادة، وعدم التوجه إلى الله دليل الكبر، والتكبر أولى درجات الكفر والعصيان، وفي الحديث القدسي: {اَلْكِبْرِيَاءُ رِدَائِيْ، فَمَنْ نَازَعَنِيْ رِدَائِيْ قَصَمْتُهُ وَلَا أُبَالِيْ} ، وقد جعل الله التكبر جريمة يعاقب عليها يوم القيامة، والعقوبة من جنس العمل، فالتكبر جزاؤه الذلّ والصغار {سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} أذلاء، وكما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [البروج: 10] .
وقد قرن الله قوله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} فجعل الدعاء عبادة، وعدم التوجه إلى الله دليل الكبر، والتكبر أولى درجات الكفر والعصيان، وفي الحديث القدسي: {اَلْكِبْرِيَاءُ رِدَائِيْ، فَمَنْ نَازَعَنِيْ رِدَائِيْ قَصَمْتُهُ وَلَا أُبَالِيْ} ، وقد جعل الله التكبر جريمة يعاقب عليها يوم القيامة، والعقوبة من جنس العمل، فالتكبر جزاؤه الذلّ والصغار {سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} أذلاء، وكما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [البروج: 10] .
لأن أصحاب الأخدود فتنوا المؤمنين والمؤمنات بالحريق، فإذن الذين يتكبرون عن عبادتي ودعائي سينالهم ذل واحتقار يوم القيامة، والله تعالى هو رب السماوات والأرض، ورب الجنة والنار، فهو المستحق الوحيد للعبادة والتوجه في الدعاء، وقد ينالهم الذل في الحياة الدنيا.
لأن أصحاب الأخدود فتنوا المؤمنين والمؤمنات بالحريق، فإذن الذين يتكبرون عن عبادتي ودعائي سينالهم ذل واحتقار يوم القيامة، والله تعالى هو رب السماوات والأرض، ورب الجنة والنار، فهو المستحق الوحيد للعبادة والتوجه في الدعاء، وقد ينالهم الذل في الحياة الدنيا.
ثم يوجّه الأنظار إلى سبب التوجه إلى الله في الدعاء والعبادة فيقول سبحانه: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} فهو الحقيق بالعبادة والتوجه في الدعاء، لأنه الوحيد المتصرف بالكون، وواضع نظام الليل والنهار، والشمس والقمر، والمتحكم بتسييرهما.
ثم يوجّه الأنظار إلى سبب التوجه إلى الله في الدعاء والعبادة فيقول سبحانه: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا} فهو الحقيق بالعبادة والتوجه في الدعاء، لأنه الوحيد المتصرف بالكون، وواضع نظام الليل والنهار، والشمس والقمر، والمتحكم بتسييرهما.
وهو عزّ وجلّ جعل هذا النظام الكوني في حركة الشمس والأرض وتكوين الليل والنهار، جعله ملائما لحياة الإنسان، وكأنه مكيف له: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ. وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص: 72 - 73] . إذن .. طبيعة الليل والنهار لاستمرار حياة الإنسان وبقاء نوعه على الأرض إلى يوم القيامة.
وهو عزّ وجلّ جعل هذا النظام الكوني في حركة الشمس والأرض وتكوين الليل والنهار، جعله ملائما لحياة الإنسان، وكأنه مكيف له: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ. وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [القصص: 72 - 73] . إذن .. طبيعة الليل والنهار لاستمرار حياة الإنسان وبقاء نوعه على الأرض إلى يوم القيامة.
فالليل للسكون {إِذَا سَجَى} وللراحة، والنهار لطلب العيش والنشاط الذي اكتسبه من سكونه في الليل، فيرى ما يريد العمل به واستثماره وتحصيل مادة الحياة منه. ولا يوجد أفضل من هذا، ولا يستطيع غير الله أن يهيئ هذا النظام للحياة، فمن حقيق بالشكر؟ ومن أحق بالعبادة
فالليل للسكون {إِذَا سَجَى} وللراحة، والنهار لطلب العيش والنشاط الذي اكتسبه من سكونه في الليل، فيرى ما يريد العمل به واستثماره وتحصيل مادة الحياة منه. ولا يوجد أفضل من هذا، ولا يستطيع غير الله أن يهيئ هذا النظام للحياة، فمن حقيق بالشكر؟ ومن أحق بالعبادة