فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 1229

لقوله - صلى الله عليه وسلم - أو إجابة دعوته: «أَرْجُو أَن أَكُوْنَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا» (1) .

لقوله - صلى الله عليه وسلم - أو إجابة دعوته: «أَرْجُو أَن أَكُوْنَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا» (1) .

{فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} .. فأنزل هذه المعجزات لتقيم الحجة على الناس ويصدق رسوله.

{فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} .. فأنزل هذه المعجزات لتقيم الحجة على الناس ويصدق رسوله.

فإن المعجزات تكون مخالفة للنواميس الكونية التي يسير الله بها أجزاء الكون، فإذا خرقت على يد مدعي النبوة فإنها شهادة له بصدقه، لأن هذه النواميس لا يستطيع البشر مخالفتها أو الخروج منها، فيعلم الناس أن هذا الإنسان مرسل ممن خلق هذه السنن وإلا لما استطاع هو كبشر أن يخالفها.

فإن المعجزات تكون مخالفة للنواميس الكونية التي يسير الله بها أجزاء الكون، فإذا خرقت على يد مدعي النبوة فإنها شهادة له بصدقه، لأن هذه النواميس لا يستطيع البشر مخالفتها أو الخروج منها، فيعلم الناس أن هذا الإنسان مرسل ممن خلق هذه السنن وإلا لما استطاع هو كبشر أن يخالفها.

فإذا أقيمت الحجة على البشر وبقي منهم معاندون، فإن الله عزّ وجلّ يجمعهم يوم القيامة ويقضي بينهم بالحق، ولا يجد المغالطون والمجادلون بالباطل حجة، ويعلمون أنهم نالوا جزاءهم العادل {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} .. ويعلمون أن جدالهم وعنادهم لا ثبات له ولا بقاء أمام الحقائق التي أرسل الله بها الرسل.

فإذا أقيمت الحجة على البشر وبقي منهم معاندون، فإن الله عزّ وجلّ يجمعهم يوم القيامة ويقضي بينهم بالحق، ولا يجد المغالطون والمجادلون بالباطل حجة، ويعلمون أنهم نالوا جزاءهم العادل {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا} .. ويعلمون أن جدالهم وعنادهم لا ثبات له ولا بقاء أمام الحقائق التي أرسل الله بها الرسل.

والمراد بأمر الله: قضاؤها أو يوم القيامة، وأي من المعنيين يشير إلى انجلاء الحق ووضوح الحجة الصحيحة وخسران المعاندين والمغالطين الذين يحاولون دحض حجتك بجدال باطل وحجج كاذبة لا قيمة لها.

والمراد بأمر الله: قضاؤها أو يوم القيامة، وأي من المعنيين يشير إلى انجلاء الحق ووضوح الحجة الصحيحة وخسران المعاندين والمغالطين الذين يحاولون دحض حجتك بجدال باطل وحجج كاذبة لا قيمة لها.

وقد عقب عزّ وجلّ ذكر فضله على الإنسان بتكييف السنن الكونية بما يلائم حياته أعقبها بذكر منته تبارك وتعالى بخلق ما يعينه على الحياة في الأرض من مأكل وملبس وانتقال، فقال عزّ من قائل: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} .. والأنعام هي المواشي وهي الإبل والبقر والغنم فمنها ما يؤكل ولا يركب، ومنها ما يركب ولا يؤكل كالحمير والبغال، ومنها ما يؤكل ويركب هي الإبل، ويقول أهل اللغة لا يقال أنعام إلا إذا كان

وقد عقب عزّ وجلّ ذكر فضله على الإنسان بتكييف السنن الكونية بما يلائم حياته أعقبها بذكر منته تبارك وتعالى بخلق ما يعينه على الحياة في الأرض من مأكل وملبس وانتقال، فقال عزّ من قائل: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} .. والأنعام هي المواشي وهي الإبل والبقر والغنم فمنها ما يؤكل ولا يركب، ومنها ما يركب ولا يؤكل كالحمير والبغال، ومنها ما يؤكل ويركب هي الإبل، ويقول أهل اللغة لا يقال أنعام إلا إذا كان

(1) قال أحد المستشرقين إن من يحفظون القرآن في مصر أكثر ممن يحفظون الإنجيل في جميع العالم، وهذا في الأربعينات حينما كان حفاظ القرآن في مصر يعدون.

(1) قال أحد المستشرقين إن من يحفظون القرآن في مصر أكثر ممن يحفظون الإنجيل في جميع العالم، وهذا في الأربعينات حينما كان حفاظ القرآن في مصر يعدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت