فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 1229

فيها إبل، وأحيانا تطلق النعم على الإبل خاصة، والإبل هذه المخلوقات العجيبة في شكلها وفي تحملها وفي سلوكها، فهي الوحيدة من الحيوانات التي تحمل وهي باركة، وتقوم بحملها ولها قابلية العيش بدون ماء أكثر من أسبوع، لأنها تختزن الماء في جسمها.

فيها إبل، وأحيانا تطلق النعم على الإبل خاصة، والإبل هذه المخلوقات العجيبة في شكلها وفي تحملها وفي سلوكها، فهي الوحيدة من الحيوانات التي تحمل وهي باركة، وتقوم بحملها ولها قابلية العيش بدون ماء أكثر من أسبوع، لأنها تختزن الماء في جسمها.

ومن عجيب خلقها أنها لا تتسافد أمام الناس فلا يأتي الذكر أثناه أمام الناس، فهي تستحي أكثر من كثير من البشر. ولبنها غذاء كامل، ولا يسعفنا الوقت ولا المقام في الحديث عن الإبل أكثر من هذه الكلمات.

ومن عجيب خلقها أنها لا تتسافد أمام الناس فلا يأتي الذكر أثناه أمام الناس، فهي تستحي أكثر من كثير من البشر. ولبنها غذاء كامل، ولا يسعفنا الوقت ولا المقام في الحديث عن الإبل أكثر من هذه الكلمات.

{وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} .. وقد ذكر الله عزّ وجلّ جانبين من الانتفاع، ثم عقب بالتعميم، فقال: ولكم فيها منافع، ومن المعلوم أن هذه الأنعام ينتفع بلحمها وجلدها وشعرها، وجميع هذه المنافع لا يستغني عنها الإنسان، والإبل خاصة كانت واسطة التنقل بين البلدان فالمسافات الطويلة لا تدركها إلا الإبل، ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم أي في نفوسكم وقرنت بالفلك، فإن في الفلك سرا أودعه الله بها من عجيب خلقه، فإن السفينة لو جمعت أجزائها على شكل كروي أو أي شكل آخر غير مجوف وألقيت في البحر لرسبت في قاعه، ولكن الله الله جعل قانون الأجسام الطافية وهو أن كل جسم يوضع في سائل يفقد من وزنه بقدر وزن حجمه من ذلك السائل، فألهم الله سبحانه الإنسان أن يبسط مادة السفينة إن كانت من معدن أو من خشب حتى يكون حجمها من الماء يزن أكثر من وزنها ووزن ما فيها من بضائع وملاحين ومن فيها فتطفو على ظهر الماء، هذه الخاصية التي هدى الله الإنسان إليها، فأصبحت جزءا من حياته ربما لا ينته إلى هذا التعقيد في قوانين الطبيعة التي خلقها الله فيها.

{وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} .. وقد ذكر الله عزّ وجلّ جانبين من الانتفاع، ثم عقب بالتعميم، فقال: ولكم فيها منافع، ومن المعلوم أن هذه الأنعام ينتفع بلحمها وجلدها وشعرها، وجميع هذه المنافع لا يستغني عنها الإنسان، والإبل خاصة كانت واسطة التنقل بين البلدان فالمسافات الطويلة لا تدركها إلا الإبل، ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم أي في نفوسكم وقرنت بالفلك، فإن في الفلك سرا أودعه الله بها من عجيب خلقه، فإن السفينة لو جمعت أجزائها على شكل كروي أو أي شكل آخر غير مجوف وألقيت في البحر لرسبت في قاعه، ولكن الله الله جعل قانون الأجسام الطافية وهو أن كل جسم يوضع في سائل يفقد من وزنه بقدر وزن حجمه من ذلك السائل، فألهم الله سبحانه الإنسان أن يبسط مادة السفينة إن كانت من معدن أو من خشب حتى يكون حجمها من الماء يزن أكثر من وزنها ووزن ما فيها من بضائع وملاحين ومن فيها فتطفو على ظهر الماء، هذه الخاصية التي هدى الله الإنسان إليها، فأصبحت جزءا من حياته ربما لا ينته إلى هذا التعقيد في قوانين الطبيعة التي خلقها الله فيها.

وقد قرن الله الإبل بالسفن حتى إن العرب تسمى الإبل سفن الصحراء، لأنها تتشابه في أنها التي تقطع المسافات البعيدة في البر كما السفن في البحر.

وقد قرن الله الإبل بالسفن حتى إن العرب تسمى الإبل سفن الصحراء، لأنها تتشابه في أنها التي تقطع المسافات البعيدة في البر كما السفن في البحر.

وأمام هذه الآيات وهذه الدلائل والبراهين هل ينكر وحدانية الله وتصرفه في الكون إلا جاهل مغالط، فعلام الجدل إذن؟ وما الذي يبطل هذه الحجج وهذه البراهين.

وأمام هذه الآيات وهذه الدلائل والبراهين هل ينكر وحدانية الله وتصرفه في الكون إلا جاهل مغالط، فعلام الجدل إذن؟ وما الذي يبطل هذه الحجج وهذه البراهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت