فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1229

قال بعض المفسرين: {حم} اسم للسورة، وهو مبتدأ، وتنزيل خبره. وقال آخرون: إن تنزيل خبر لمبتدأ محذوف، وكتاب بدل منه، أو صفة لتنزيل. وكونه كتاب إشارة للرسول - صلى الله عليه وسلم - بوجوب كتابته، حيث أن الله أوحى ألفاظه، وأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بكتابته، ولذا فقد اتخذ الرسول - صلى الله عليه وسلم - كُتّابًا للوحي، لأنه كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب.

قال بعض المفسرين: {حم} اسم للسورة، وهو مبتدأ، وتنزيل خبره. وقال آخرون: إن تنزيل خبر لمبتدأ محذوف، وكتاب بدل منه، أو صفة لتنزيل. وكونه كتاب إشارة للرسول - صلى الله عليه وسلم - بوجوب كتابته، حيث أن الله أوحى ألفاظه، وأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بكتابته، ولذا فقد اتخذ الرسول - صلى الله عليه وسلم - كُتّابًا للوحي، لأنه كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب.

{فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ... } أي فسّرت وبيّنت ووضحت أهدافها ومعانيها وموضوعاتها، فهو بيان لحلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته، أو بين وعده ووعيده، وثوابه وعقابه.

{فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ... } أي فسّرت وبيّنت ووضحت أهدافها ومعانيها وموضوعاتها، فهو بيان لحلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته، أو بين وعده ووعيده، وثوابه وعقابه.

وقرئت: {فُصِلَتْ} بالتخفيف، أي فرقت الحق عن الباطل، وميزت الصالحين عن الأشرار، وأوضحت طرق الخير والفلاح والنجاة عن طرق الشر والهلاك.

وقرئت: {فُصِلَتْ} بالتخفيف، أي فرقت الحق عن الباطل، وميزت الصالحين عن الأشرار، وأوضحت طرق الخير والفلاح والنجاة عن طرق الشر والهلاك.

وقال بعضهم أن معنى: {فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ... } فرقت في النزول، فلم ينزل مرة واحدة، وإنما نزل وسينزل نجوما مفرقا في الوقت والمكان والأحوال، ولا مانع من إرادة جميع المعاني. ولما كانت السورة مكية بإجماع أهل السنن (1) ، فهي إشارة إلى أن الباقي سينزل هكذا.

وقال بعضهم أن معنى: {فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ... } فرقت في النزول، فلم ينزل مرة واحدة، وإنما نزل وسينزل نجوما مفرقا في الوقت والمكان والأحوال، ولا مانع من إرادة جميع المعاني. ولما كانت السورة مكية بإجماع أهل السنن (1) ، فهي إشارة إلى أن الباقي سينزل هكذا.

وهنا أُحبّ الإشارة إلى أن الحكمة من نزوله منجّما إضافة إلى ما ذكره علماء القرآن الكريم ليكون صالحا للتطبيق منذ نزوله إلى قيام الساعة، لأن نزوله خلال ثلاث وعشرين سنة استغرق جميع الأحوال التي يمكن أن يمرّ بها الإنسان، والظروف التي تواجهه، فيكون حالًّا لمشاكل الإنسان وفق جميع المتغيّرات التي تكتنف حياته في جميع عصوره، لأن المجتمع الذي نزل به القرآن الكريم تغيّر جميع هذه التغييرات التي يمكن أن يمرّ بها المجتمع الإنساني في جميع العصور عقائديا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وفكريا.

وهنا أُحبّ الإشارة إلى أن الحكمة من نزوله منجّما إضافة إلى ما ذكره علماء القرآن الكريم ليكون صالحا للتطبيق منذ نزوله إلى قيام الساعة، لأن نزوله خلال ثلاث وعشرين سنة استغرق جميع الأحوال التي يمكن أن يمرّ بها الإنسان، والظروف التي تواجهه، فيكون حالًّا لمشاكل الإنسان وفق جميع المتغيّرات التي تكتنف حياته في جميع عصوره، لأن المجتمع الذي نزل به القرآن الكريم تغيّر جميع هذه التغييرات التي يمكن أن يمرّ بها المجتمع الإنساني في جميع العصور عقائديا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وفكريا.

{قُرْآنًا عَرَبِيًّا .. } حال من: {فُصِّلَتْ} أي فصلت آياته حال كونه قرآنا عربيا، وكونه عربيا أي واضح الدلالة على ما يريد، وهو بلغة القوم الذين نزل فيهم {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4] ، ليحملوه إلى الناس جميعا، فكانوا واسطة التبليغ

{قُرْآنًا عَرَبِيًّا .. } حال من: {فُصِّلَتْ} أي فصلت آياته حال كونه قرآنا عربيا، وكونه عربيا أي واضح الدلالة على ما يريد، وهو بلغة القوم الذين نزل فيهم {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} [إبراهيم: 4] ، ليحملوه إلى الناس جميعا، فكانوا واسطة التبليغ

(1) فتح القدير، ج4، ص658.

(1) فتح القدير، ج4، ص658.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت