{وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} والويل نوع من العذاب. روي أنه واد في جهنم. وقيل: غير ذلك، والمهم، أنه العذاب للذين لا يعتقدون بوحدانية الله سبحانه ورعايته للكون، ومن صفاتهم: أنهم {الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} فلا يزكون أي يطهرون أنفسهم من الشرك، وعقولهم من الضلال.
{وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} والويل نوع من العذاب. روي أنه واد في جهنم. وقيل: غير ذلك، والمهم، أنه العذاب للذين لا يعتقدون بوحدانية الله سبحانه ورعايته للكون، ومن صفاتهم: أنهم {الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} فلا يزكون أي يطهرون أنفسهم من الشرك، وعقولهم من الضلال.
وقالوا: أن المراد به الزكاة الحقيقة، مع أن الآية مكية، والزكاة فرضت في المدينة المنورة.
وقالوا: أن المراد به الزكاة الحقيقة، مع أن الآية مكية، والزكاة فرضت في المدينة المنورة.
حيث أن الزكاة تطلق على مطلق الإنفاق في طرق الخير، لأنها تطهر النفس من الشح. وكان أهل مكة ينفقون على حجاج بيت الله في الجاهلية، فامتنعوا عن تقديم المساعدات والخدمات لأتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أي المسلمين.
حيث أن الزكاة تطلق على مطلق الإنفاق في طرق الخير، لأنها تطهر النفس من الشح. وكان أهل مكة ينفقون على حجاج بيت الله في الجاهلية، فامتنعوا عن تقديم المساعدات والخدمات لأتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أي المسلمين.
فإن أريد تطهير النفس من أدران الشرك، أو الإنفاق في سبيل الخير، فالمشركون بعيدون عن فعل الخير أيا كان مورده، وقد فرضت الزكاة باعتبارها ركنا من أركان الإسلام، ويقول العلماء: أنها قنطرة الإسلام، فمن اجتازها نجا، ومن منعها هلك.
فإن أريد تطهير النفس من أدران الشرك، أو الإنفاق في سبيل الخير، فالمشركون بعيدون عن فعل الخير أيا كان مورده، وقد فرضت الزكاة باعتبارها ركنا من أركان الإسلام، ويقول العلماء: أنها قنطرة الإسلام، فمن اجتازها نجا، ومن منعها هلك.
هؤلاء المشركون هم الذين يمنعون الزكاة، ولا يسلكون أي طرق للخير والنجاة، لأنهم لا يعتقدون باليوم الآخر، ويرون أن الحياة تنتهي بالموت {إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [المؤمنون: 37] .
هؤلاء المشركون هم الذين يمنعون الزكاة، ولا يسلكون أي طرق للخير والنجاة، لأنهم لا يعتقدون باليوم الآخر، ويرون أن الحياة تنتهي بالموت {إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [المؤمنون: 37] .
وغالبا ما يعقب القرآن الكريم على صفات المشركين ومصيرهم، ويذكر الفريق المقابل وهم المؤمنون الذين آمنوا بالله إلها واحدا، وبمحمد رسولا - صلى الله عليه وسلم - وأن كل ما جاء به هو الحق، وعملوا بمقتضاه، فإن الأعمال الصالحة هي ما أمر الله به، فعملوا الصالحات هؤلاء لهم أجرهم دائم غير منقطع ولا يمن أحد به عليهم ولا يشكرون به إلا الله الواحد الأحد، خالق كل شيء ومليكه. وهذا الخير غير منقوص ولا مقطوع. وهو غير محسوب، محصور، ومن حيث هو من جهة الله تعالى، فهو تشريف لا مَنّ فيه ولا أذى، لأن أعطيات البشر هي التي يمنّ فيها. وقيل: إن هذه الآية نزلت في المرضى والزمنى الذين أقعدهم المرض عن إتمام أعمالهم الخيرية، فإن الله لا ينقص أجرهم بناءً على ذلك.
وغالبا ما يعقب القرآن الكريم على صفات المشركين ومصيرهم، ويذكر الفريق المقابل وهم المؤمنون الذين آمنوا بالله إلها واحدا، وبمحمد رسولا - صلى الله عليه وسلم - وأن كل ما جاء به هو الحق، وعملوا بمقتضاه، فإن الأعمال الصالحة هي ما أمر الله به، فعملوا الصالحات هؤلاء لهم أجرهم دائم غير منقطع ولا يمن أحد به عليهم ولا يشكرون به إلا الله الواحد الأحد، خالق كل شيء ومليكه. وهذا الخير غير منقوص ولا مقطوع. وهو غير محسوب، محصور، ومن حيث هو من جهة الله تعالى، فهو تشريف لا مَنّ فيه ولا أذى، لأن أعطيات البشر هي التي يمنّ فيها. وقيل: إن هذه الآية نزلت في المرضى والزمنى الذين أقعدهم المرض عن إتمام أعمالهم الخيرية، فإن الله لا ينقص أجرهم بناءً على ذلك.