الإصرار على الكفر والجحود وعدم الرضوخ وعدم الاقتناع بالحجج والبراهين التي تدل على صحة المنهج ووجوب اتباعه، ولا يمكن أن تصلح الإنسانية إلا بالمنهج المتلائم والمتوائم مع حركة الكون، فجزاء المعاندين ريحا باردة جدا تحرقهم كما تحرقهم النار.
الإصرار على الكفر والجحود وعدم الرضوخ وعدم الاقتناع بالحجج والبراهين التي تدل على صحة المنهج ووجوب اتباعه، ولا يمكن أن تصلح الإنسانية إلا بالمنهج المتلائم والمتوائم مع حركة الكون، فجزاء المعاندين ريحا باردة جدا تحرقهم كما تحرقهم النار.
وقال المفسرون: {صَرْصَرًا} هو استبدال لصرر، وهو البرد الشديد، فهذه الريح القوية جدا، والتي تسمى الآن الأعاصير تقتلعهم من جذورهم، فهو جزاء وفاقا لقولهم: {مَن أَشَدُّ مِنًّا قُوَّةً؟} وتحمل هذه الريح البرد الشديد، وكانت شؤما عليهم وعلى حياتهم وبلدهم الذي تحصنوا به واعتمدوا على قوتهم فيه.
وقال المفسرون: {صَرْصَرًا} هو استبدال لصرر، وهو البرد الشديد، فهذه الريح القوية جدا، والتي تسمى الآن الأعاصير تقتلعهم من جذورهم، فهو جزاء وفاقا لقولهم: {مَن أَشَدُّ مِنًّا قُوَّةً؟} وتحمل هذه الريح البرد الشديد، وكانت شؤما عليهم وعلى حياتهم وبلدهم الذي تحصنوا به واعتمدوا على قوتهم فيه.
فجاءت هذه الريح بالذل والهوان والعذاب، ففي الدنيا ذاقوا عذابا يصاحبه ذل، وهذا أيضا موافق لتكبرهم وجبروتهم واستهزائهم بالرسل وما جاؤوا به وسخريتهم بالطريق والمنهج الذي أنزله الله سبحانه لهم مع الرسل، ليحفظ كرامتهم، ويحقق سعادتكم.
فجاءت هذه الريح بالذل والهوان والعذاب، ففي الدنيا ذاقوا عذابا يصاحبه ذل، وهذا أيضا موافق لتكبرهم وجبروتهم واستهزائهم بالرسل وما جاؤوا به وسخريتهم بالطريق والمنهج الذي أنزله الله سبحانه لهم مع الرسل، ليحفظ كرامتهم، ويحقق سعادتكم.
ثم لم تكن هذه النهاية، وإنما هي بداية تسلسل ما يستحقونه من عذاب، لأن عذاب الآخرة أخزى وأشد وأنكى، ولا يستطيعون نصر أنفسهم ولا أحد ينقذهم من هذا الواقع المرير.
ثم لم تكن هذه النهاية، وإنما هي بداية تسلسل ما يستحقونه من عذاب، لأن عذاب الآخرة أخزى وأشد وأنكى، ولا يستطيعون نصر أنفسهم ولا أحد ينقذهم من هذا الواقع المرير.
ثم تعرج الآيات على قوم صالح الذين تكبروا أيضا وطغوا ورفضوا المنهج الذي أعدّه الله لهم، وأرسل به صالحا، ومعه دليل لا ينفيه عاقل، ولا يجحده حكيم حليم، فإن الله تعالى جعل مع صالح ناقة يشربون منها جميعا، وتكفيهم، ولكنهم أصابهم الغرور، إذ أن مراكز نفوذهم تركزت في: {تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} [النمل: 48] .. وهذه العصابة تحكمت في قوم صالح، فأرتهم الصواب خطأ، والخطأ صوابا، وبين لهم الله على يد صالح المنهج السليم والطريق الحق، ففضلوا الضلال والتيه والتخبط على منهج الله المستقيم الواضح، فكان جزاؤهم الذل والهوان، وجاءتهم الصاعقة، الصوت القوي الذي أعماهم وأصم آذانهم وأهلكهم وأهانهم، وكذلك ينتظرهم عذاب في الآخرة، أشد وأعتى.
ثم تعرج الآيات على قوم صالح الذين تكبروا أيضا وطغوا ورفضوا المنهج الذي أعدّه الله لهم، وأرسل به صالحا، ومعه دليل لا ينفيه عاقل، ولا يجحده حكيم حليم، فإن الله تعالى جعل مع صالح ناقة يشربون منها جميعا، وتكفيهم، ولكنهم أصابهم الغرور، إذ أن مراكز نفوذهم تركزت في: {تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} [النمل: 48] .. وهذه العصابة تحكمت في قوم صالح، فأرتهم الصواب خطأ، والخطأ صوابا، وبين لهم الله على يد صالح المنهج السليم والطريق الحق، ففضلوا الضلال والتيه والتخبط على منهج الله المستقيم الواضح، فكان جزاؤهم الذل والهوان، وجاءتهم الصاعقة، الصوت القوي الذي أعماهم وأصم آذانهم وأهلكهم وأهانهم، وكذلك ينتظرهم عذاب في الآخرة، أشد وأعتى.
ونجد في هذه الآيات ذكر الله قوم صالح وقوم هود (عاد وثمود) في صدر الآيات، ثم فصل في آخر المقطع ما الذي أصاب قوم صالح، وما الذي أصاب قوم هود.
ونجد في هذه الآيات ذكر الله قوم صالح وقوم هود (عاد وثمود) في صدر الآيات، ثم فصل في آخر المقطع ما الذي أصاب قوم صالح، وما الذي أصاب قوم هود.
وقد ذكر الله تعالى في صدر المقطع أنه أرسل لهم الرسل، وبيّنوا لهم جميع ما يحتاج الإنسان
وقد ذكر الله تعالى في صدر المقطع أنه أرسل لهم الرسل، وبيّنوا لهم جميع ما يحتاج الإنسان