يزيّنون لهم ما وجدوا عليه آباءهم من الشرك وما سيؤول إليه أمرهم في الآخرة من إنكارٍ للحساب والحياة بعد الموت، وبناء على ذلك، وجب عليهم العذاب والعقاب {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [غافر: 6] .. ولم يكونوا وحدهم الذين وجب لهم العقاب، فإن قبلهم أمم من الجن والإنس كفروا بربهم وعصوا أمره وشاقوا الرسل، فأوردهم سوء العذاب، وقد خسروا دنياهم وآخرتهم، فإن دنياهم كانت بتصريف سادتهم وكبرائهم، كما ستأتي في بقية الآيات.
يزيّنون لهم ما وجدوا عليه آباءهم من الشرك وما سيؤول إليه أمرهم في الآخرة من إنكارٍ للحساب والحياة بعد الموت، وبناء على ذلك، وجب عليهم العذاب والعقاب {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} [غافر: 6] .. ولم يكونوا وحدهم الذين وجب لهم العقاب، فإن قبلهم أمم من الجن والإنس كفروا بربهم وعصوا أمره وشاقوا الرسل، فأوردهم سوء العذاب، وقد خسروا دنياهم وآخرتهم، فإن دنياهم كانت بتصريف سادتهم وكبرائهم، كما ستأتي في بقية الآيات.
ويعود الحديث في المحور، وهو القرآن الكريم، حيث أنه سبب إيمان المؤمنين وكفر الكافرين، فإن فيه من القوة والتأثير في النفوس بما لا يستطيع الطغاة صرفه عن أنفسهم ولا عن غيرهم، فلم يقولوا: ردوا على هذا القرآن، ولم يقولوا: حاججوا هذا الخطاب بمنطق أقوى منه، وإنما الذي يستطيعونه هم: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} ..
ويعود الحديث في المحور، وهو القرآن الكريم، حيث أنه سبب إيمان المؤمنين وكفر الكافرين، فإن فيه من القوة والتأثير في النفوس بما لا يستطيع الطغاة صرفه عن أنفسهم ولا عن غيرهم، فلم يقولوا: ردوا على هذا القرآن، ولم يقولوا: حاججوا هذا الخطاب بمنطق أقوى منه، وإنما الذي يستطيعونه هم: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} ..
وقد جاء في الصحيح حينما أجار أبو البختري أبا بكر الصديق، فأخذ يقرأ القرآن، أخذ يؤثر في الناس، فيؤمنون لقراءته، فشكوه لأبي البختري، وقالوا: إنك أجرته على حياته، ولم تُجِره أن يقرأ القرآن، فإننا نخاف أن يفتن أبناءنا ونساءنا .. والحقيقة أنه يهدي سادتهم وعقلاءهم لقوته الذاتية، وتأثيره في النفوس.
وقد جاء في الصحيح حينما أجار أبو البختري أبا بكر الصديق، فأخذ يقرأ القرآن، أخذ يؤثر في الناس، فيؤمنون لقراءته، فشكوه لأبي البختري، وقالوا: إنك أجرته على حياته، ولم تُجِره أن يقرأ القرآن، فإننا نخاف أن يفتن أبناءنا ونساءنا .. والحقيقة أنه يهدي سادتهم وعقلاءهم لقوته الذاتية، وتأثيره في النفوس.
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} فكان دليل كفرهم قولهم: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ} .
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} فكان دليل كفرهم قولهم: {لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ} .
ونقلت التقارير بأسانيدهم أن أبا جهل والمشركين كانوا إذا قرئ القرآن يملؤون المكان ضجيجا وصياحا وصفيرا، يحمون أنفسهم من القرآن، ويحمون أتباعهم منه.
ونقلت التقارير بأسانيدهم أن أبا جهل والمشركين كانوا إذا قرئ القرآن يملؤون المكان ضجيجا وصياحا وصفيرا، يحمون أنفسهم من القرآن، ويحمون أتباعهم منه.
واللغو هو الكلام الذي لا فائدة فيه ولا معنى له، فكانوا يوصي بعضهم بعضا أن لا يسمعوا للقرآن الكريم، حتى أن أحد وجهاء العرب قيل له: لا تسمع لمحمد، فإنه يتكلم كلاما يسحرك فيه، فقال لهم: والله، ما أنا بالذي يتهم عقله، سأسمع إليه، فإن قال صوابا صوّبته، وإن قال خطأ رددته عليه، فلما سمع للقرآن الكريم، أسلم.
واللغو هو الكلام الذي لا فائدة فيه ولا معنى له، فكانوا يوصي بعضهم بعضا أن لا يسمعوا للقرآن الكريم، حتى أن أحد وجهاء العرب قيل له: لا تسمع لمحمد، فإنه يتكلم كلاما يسحرك فيه، فقال لهم: والله، ما أنا بالذي يتهم عقله، سأسمع إليه، فإن قال صوابا صوّبته، وإن قال خطأ رددته عليه، فلما سمع للقرآن الكريم، أسلم.
وقد قلنا إن محور السورة هو القرآن الكريم بصفاته، وبموقف المشركين منه، دائرة في
وقد قلنا إن محور السورة هو القرآن الكريم بصفاته، وبموقف المشركين منه، دائرة في