سامعيه، وهذه فقرة من فقرات المحور أنه يحمل قوة ذاتية لا يستطيع العاقل ردّها، ولم يستخدم المشركون أي طريق عقلي أو منطقي.
سامعيه، وهذه فقرة من فقرات المحور أنه يحمل قوة ذاتية لا يستطيع العاقل ردّها، ولم يستخدم المشركون أي طريق عقلي أو منطقي.
ففي أول السورة تحدّاهم بالسماع له، وبيّن أنه مما تعرفون كلامه، لأنه عربي في لغته، واضح في بنائه وهدفه، فإن كان لكم ما تردونه أو تعيبونه فيه فتقدموا، وقد مرت بنا قصة الوليد، وهنا يبيّن انهزامهم وهروبهم، حتى من سماعه.
ففي أول السورة تحدّاهم بالسماع له، وبيّن أنه مما تعرفون كلامه، لأنه عربي في لغته، واضح في بنائه وهدفه، فإن كان لكم ما تردونه أو تعيبونه فيه فتقدموا، وقد مرت بنا قصة الوليد، وهنا يبيّن انهزامهم وهروبهم، حتى من سماعه.
فكان جزاؤهم المناسب: {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} .. ومن الطبيعي أن تسمع للمدّعي، فإما أن توافقه، وإما أن تردّه بما لديك من حجة، وإن غابت عنك الطريقتان، فتسمح له أن يسمع غيرك، والظلم منتهى الظلم أن لا تسمع، ولا تسمح لأحد أن يسمع، ولذا، فإن لهم عذابا شديدا.
فكان جزاؤهم المناسب: {فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} .. ومن الطبيعي أن تسمع للمدّعي، فإما أن توافقه، وإما أن تردّه بما لديك من حجة، وإن غابت عنك الطريقتان، فتسمح له أن يسمع غيرك، والظلم منتهى الظلم أن لا تسمع، ولا تسمح لأحد أن يسمع، ولذا، فإن لهم عذابا شديدا.
وقوله: {لَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا} المقصود أن نوصل العذاب إلى أدق مشاعرهم، حتى يعلموا حقيقته، وهذا هو الجزاء المناسب جزاؤهم بأسوأ أعمالهم، فإنه ليس أسوأ من هذا الظلم، وهذا الجحود، والوقوف بوجه الدعوة التي أراد الله إنقاذ الإنسان بها، فالمشركون لا يؤمنون بهذا الخبر، ولا يَدَعُوه يعمّ الناس، فكان جزاؤهم هو ما يناسب أعداء الله {ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ} .. فقد وقفوا سدًّا منيعا ضد الدعوة كي لا تصل إلى الآخرين، فتشويشهم على الناس في سماع القرآن، ومنع وصوله إلى العقلاء، فهذا إظهار للعداوة لله وأوليائه، وجزاؤهم المناسب هو الخلود في النار، لكفرهم بكل هذه الدلائل، وهذه النصوص وجحودهم ونكرانهم لما فيها من حقائق ثابتة، وأدلة دامغة واضحة.
وقوله: {لَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا} المقصود أن نوصل العذاب إلى أدق مشاعرهم، حتى يعلموا حقيقته، وهذا هو الجزاء المناسب جزاؤهم بأسوأ أعمالهم، فإنه ليس أسوأ من هذا الظلم، وهذا الجحود، والوقوف بوجه الدعوة التي أراد الله إنقاذ الإنسان بها، فالمشركون لا يؤمنون بهذا الخبر، ولا يَدَعُوه يعمّ الناس، فكان جزاؤهم هو ما يناسب أعداء الله {ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ} .. فقد وقفوا سدًّا منيعا ضد الدعوة كي لا تصل إلى الآخرين، فتشويشهم على الناس في سماع القرآن، ومنع وصوله إلى العقلاء، فهذا إظهار للعداوة لله وأوليائه، وجزاؤهم المناسب هو الخلود في النار، لكفرهم بكل هذه الدلائل، وهذه النصوص وجحودهم ونكرانهم لما فيها من حقائق ثابتة، وأدلة دامغة واضحة.
ثم يصور القرآن الكريم حالة الندم والحنق على دعاة الشر من قِبَل متبعيهم: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} فهما هؤلاء القرناء، هؤلاء دعاة الضلال والظلم والكفر والجحود، يريد أتباعهم أن ينتقموا منهم بما زينوا لهم الشر والسوء والضلال. وقد جاء الخطاب بالمثنى باعتبار الجنسين (الإنس والجن) ، لا باعتبار الأفراد.
ثم يصور القرآن الكريم حالة الندم والحنق على دعاة الشر من قِبَل متبعيهم: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ} فهما هؤلاء القرناء، هؤلاء دعاة الضلال والظلم والكفر والجحود، يريد أتباعهم أن ينتقموا منهم بما زينوا لهم الشر والسوء والضلال. وقد جاء الخطاب بالمثنى باعتبار الجنسين (الإنس والجن) ، لا باعتبار الأفراد.