والمستهزؤون هم نفر من قريش اختلف المفسرون في عددهم وأسمائهم وكيفية استهزائهم، ولا حاجة لنا إلى شيء منها، والقدر المعلوم أنهم طبقة لهم قوة وشوكة ورئاسة، لأن أمثالهم هم الذين يقدرون على إظهار مثل هذه السفاهة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -في علوّ قدره، وعظم منصبه (1) .
والمستهزؤون هم نفر من قريش اختلف المفسرون في عددهم وأسمائهم وكيفية استهزائهم، ولا حاجة لنا إلى شيء منها، والقدر المعلوم أنهم طبقة لهم قوة وشوكة ورئاسة، لأن أمثالهم هم الذين يقدرون على إظهار مثل هذه السفاهة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -في علوّ قدره، وعظم منصبه (1) .
{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 96] وهذه صفة أخرى لهم غير الاستهزاء بالرسول، وهي الشرك بالله، وذكر هذه الصفة لهم تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتهوينا للخطب عليه، بإعلامه أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به، بل إنهم اجترؤوا على الإشراك بالله (2) . {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عاقبة أمرهم في الدنيا والآخرة (3) ، وهذا تهديد ووعيد لهم (4) .
{الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 96] وهذه صفة أخرى لهم غير الاستهزاء بالرسول، وهي الشرك بالله، وذكر هذه الصفة لهم تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتهوينا للخطب عليه، بإعلامه أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به، بل إنهم اجترؤوا على الإشراك بالله (2) . {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عاقبة أمرهم في الدنيا والآخرة (3) ، وهذا تهديد ووعيد لهم (4) .
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} [الحجر: 97] وإنا لنعلم - يا محمد - أنه يحصل لك ضيق صدر وانقباض من أقوالهم (5) ، كالشرك والطعن في القرآن والاستهزاء (6) .
{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ} [الحجر: 97] وإنا لنعلم - يا محمد - أنه يحصل لك ضيق صدر وانقباض من أقوالهم (5) ، كالشرك والطعن في القرآن والاستهزاء (6) .
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 98] فافزع إلى الله فيما يحصل لك من ضيق الصدر بالتسبيح والتحميد، فإن الله - سبحانه - يكفيك ويكشف عنك الغمّ (7) ، وقد يكون المراد بذلك الصلاة، فهي غاية التسبيح ونهاية التقديس، وهو ما يناسب نهاية الآية من قوله: {وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} .
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} [الحجر: 98] فافزع إلى الله فيما يحصل لك من ضيق الصدر بالتسبيح والتحميد، فإن الله - سبحانه - يكفيك ويكشف عنك الغمّ (7) ، وقد يكون المراد بذلك الصلاة، فهي غاية التسبيح ونهاية التقديس، وهو ما يناسب نهاية الآية من قوله: {وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} .
وقد روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حَزَبَه أمر، فزع إلى الصلاة (9) .
وقد روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حَزَبَه أمر، فزع إلى الصلاة (9) .
(1) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 171) .
(1) مفاتيح الغيب للفخر الرازي (19/ 171) .
(2) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 92) .
(2) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 92) .
(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 321) .
(3) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 321) .
(4) مجمع البيان للطبرسي (6/ 534) .
(4) مجمع البيان للطبرسي (6/ 534) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 556) .
(5) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 556) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 390) .
(6) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 390) .
(7) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 321) .
(7) أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي (2/ 321) .
(8) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 47) .
(8) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (5/ 47) .
(9) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 557) .
(9) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 557) .